الرئيسية » » هجوم العلمي على البيجيدي ... ما الذي يرتب له حزب أخنوش احد أكبر مكونات حكومة العثماني؟

هجوم العلمي على البيجيدي ... ما الذي يرتب له حزب أخنوش احد أكبر مكونات حكومة العثماني؟


النشـرة السياسيـة


 حيـاة الأحـزاب


هجوم العلمي على البيجيدي ... ما الذي يرتب له حزب أخنوش احد أكبر مكونات حكومة العثماني؟


خرج إلى العلن من جديد إلى الواجهة التراشق السياسي بين قياديين من حزب التجمع الوطني للأحرار ومن حزب العدالة والتنمية، بعد ما جاء في كلمة  للقيادي في حزب الحمامة الطالبي العلمي الذي وصف حزب المصباح بالسعي إلى تخريب البلد، رد سليمان العمراني  نائب الأمين العام للحزب الإسلامي متسائلا عن سر بقاء حزب أخنوش في الحكومة.

النشـرة الإخبـارية


واتهم العلمي الذي يتولى حقيبة الشباب والرياضة في حكومة سعد الدين العثماني، في كلمته بالجلسة الافتتاحية لجامعة الشباب الأحرار بمراكش حزب العدالة والتنمية دون أن يذكره بالاسم بالتشكيك في المؤسسات والمنتخبين، معتبرا أن أردوغان الذي "يعتبرونه قدوة لهم" أغلق على نفسه وتسبب في انهيار الليرة.
واعتبر القيادي التجمعي أن الانتخابات الجزئية الأخيرة التي جرت في عمالة المضيق الفنيدق والتي فاز به مرشح حزب الحمامة، "امتحان على أرض الواقع" أثبت تفوق حزبه، وأن المواطنين "صوتوا على مواجهة من يرغبون في تخريب البلاد ونحن صامدون".
وأضاف أن "المعركة هي معركة مشروعين مجتمعين، مشروع يمثلنا جميعا نحن المغاربة، ومشروع دخيل يحمل عنوان القومية والذي بدأ في الستينات ولم ينجح".
كما تطرق الطالبي العلمي إلى حملة المقاطعة التي استهدفت شركة أفريقيا للمحروقات المملوكة لرئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش وقال  إن "التجمع الوطني للأحرار محارب جيد لا يربح المعركة، لكن يعرف كيف يعيش لكي يعيد الكرة مرة أخرى".
من جانبه نشر سليمان العمراني نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية تدوينة على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، عنونها بـ"إلى السيد رشيد الطالبي العالمي" قال فيها "دعني أقل لك إن هذا "المشروع الهيمني التخريبي'' هو الذي نال الثقة الكبيرة للمغاربة في اقتراعات 25 نونبر 2011 و4 شتنبر 2015 و7 أكتوبر 2016".
وتساءل العمراني في تدوينته قائلا "فهل تجرؤ على وصف المغاربة ب"جريمة" دعم مشروع تلك مواصفاته يقود الحكومة للمرة الثانية على التوالي ويرأس أغلب المدن الكبرى؟ هل يمكن أن تصف المغاربة بالقاصرين؟ هل هذه هي الديمقراطية؟".
وعاد العمراني ليذكر العلمي في تدوينته بدور حزب الأحرار في البلوكاج الحكومي الذي تلا انتخابات أكتوبر من سنة 2016، وقال "هل نسيتَ أن حزبك لم يتجاوز بالكاد 37 مقعدا، لكنه تحكم بقدرة قادر في مفاوضات تشكيل الحكومة التي أسندت مهمة تشكيلها للأستاذ عبد الإله ابن كيران الذي نال حزبه بقيادته 125 مقعدا وعمل على ليِّ الذراع وأثمرت مساعيه ''غير الحميدة" في خلق البلوكاج".


وذكر العمراني، العلمي بفضل بنكيران وحزب العدالة والتنمية عليه وقال "لما وفَّى (بنكيران) لك شخصيا تمام الوفاء وهو رئيس للحكومة وقاد بنجاح مهمة انتخابك رئيسا لمجلس النواب وهو المنصب الذي لم تنله بكد يمينك وكنت خائفا عليه تترقب".
وتساءل العمراني قائلا "لماذا أنتم باقون في حكومة يقودها حزب بالمواصفات التي ذكرتَ؟ ولماذا تبقى هذه الحكومة أصلا؟؟ شيء ما ليس على ما يرام". وواصل حديثه قائلا "نريد أن نعرف. هل هذا موقف شخصي رغم خطورته أم هو موقف الحزب؟ لا بد من الوضوح".


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية