الرئيسية » » وزارة الصحة تتصدى لداء الليشمانيا بإقليم زاكورة وهذه هي توضيحاتها

وزارة الصحة تتصدى لداء الليشمانيا بإقليم زاكورة وهذه هي توضيحاتها


النشـرة الإعلاميـة


الليشمانيا 
وزارة الصحة تتصدى لداء الليشمانيا بإقليم زاكورة وهذه هي توضيحاتها
                                                                                        


النشـرة الإخبـارية

أوضحت مندوبية الصحة بزاكورة على إثر ما ورد في بعض منابر الصحافة المكتوبة والالكترونية بخصوص انتشار داء الليشمانيا بإقليم زاكورة، بان وزارة الصحة تؤكد أن الحالة الوبائية عادية لا تدعو للقلق، حيث سجلت 113 حالة ابتداء من شهر يوليوز إلى الآن.
 أما فيما يخص منطقة بني زولي فقد تم تسجيل 24 حالة، ومنطقة تامزموط حالة واحدة ومنطقة تنزولين 24 حالة، وذلك وفقا للإحصائيات المعتمدة من طرف المصالح الصحية الإقليمية.
وتؤكد الوزارة أن جميع الحالات التي تم تشخيصها قدمت لها العلاجات الضرورية.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة تنظم منذ شهر شتنبر 2018، في إطار تفعيل البرنامج الوطني لمحاربة داء الليشمانيا، حملات ميدانية لكشف وعلاج داء الليشمانيا، وتشمل هذه الحملات الميدانية الأطفال الممدرسين وكذا ساكنة الدواوير الموبوءة بهذا المرض.
وتعمل المصالح الصحية خلال هذه الحملات على القيام بالفحص والتشخيص المخبري وتتبع حالات التلاميذ بالمدارس المتواجدة بالمناطق الموبوءة.
وقد مكنت هذه الحملات من الكشف عن بعض الحالات والتكفل بعلاجها مجانا بمختلف المراكز والمؤسسات الصحية التابعة لمندوبية وزارة الصحة بزاكورة.
وموازاة مع عمليات الكشف، تتم تعبئة جميع الفرقاء من جماعات محلية، ومجتمع مدني ومصالح خارجية تابعة لوزارة الفلاحة والتنسيق معهم من أجل التوعية الصحية للسكان؛ والمكافحة الكيميائية للجرذان (الفئران) في التجمعات الموبوءة؛ والصرف الصحي للنفايات وتأطير السكان وتوعيتهم حول أهمية النظافة.


وخلافا لما تروجه بعض المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، على أن داء الليشمانيا مرض ينتقل من انسان إلى انسان وعلى أنه مرض قاتل، فإن وزارة الصحة تؤكد  أن الليشمانيا الجلدية من الأمراض الطفيلية التي يصاب بها الانسان عبر لسعة بعوضة تسمى الذبابة الرملية التي تنقل المرض إلى الإنسان السليم من حيوان حامل للمرض (الجرذان).كما أن هذا المرض لا ينتقل بصفة مباشرة من انسان إلى آخر ولا يشكل خطورة على حياة المريض بحيث يمكن العلاج التام منه، إلا في بعض الحالات التي يمكن أن يترك هذا المرض ندوبا جلدية ناتجة عن تأخر المريض في طلب الاستشارة الطبية والعلاج.


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية