الرئيسية » » رئيس البرلمان الألماني يؤكد حرص بلده على دعم تجديد اتفاقيتي الصيد البحري والفلاحي مع المغرب

رئيس البرلمان الألماني يؤكد حرص بلده على دعم تجديد اتفاقيتي الصيد البحري والفلاحي مع المغرب


النشـرة الإعلاميـة



دبلوماسية البرلمان





رئيس البرلمان الألماني يؤكد حرص بلده على دعم تجديد اتفاقيتي الصيد البحري والفلاحي مع المغرب

النشـرة الإخبـارية

في إطار جولته البرلمانية لوسط أوربا، بدعوة من نظرائه، عقد الحبيب المالكي جلسة عمل مع رئيس البوندستاغ، البرلمان الألماني،  Wolfgang Schäuble، يوم الاثنين 8 أكتوبر 2018، بمقر البوندستاغ بحضور خالد لحسيني القائم بأعمال سفارة المملكة المغربية بجمهورية ألمانيا الفيدرالية.
إلى ذلك فقد أكد الحبيب المالكي لرئيس البوندستاغ، أن وضع الشريك المتقدم الذي يمتاز به المغرب في شراكته الفريدة مع الاتحاد الأوربي ووفاء المملكة بكل التزاماتها تجعل مسطرة تجديد اتفاقيتي الصيد البحري والفلاحي بين الطرفين مسالة أوتوماتيكية، وذكر أن نوابا اوروبيون زاروا المغرب وأكدوا في تقريرهم وفاء المغرب بكل التزامات هذه الاتفاقية، كما شكر دعم النواب الألمان بالبرلمان الأوربي للاتفاقيتين ودعا إلى مواصلة دعم البرلمان الألماني لهذه الاتفاقية والعمل على تطويرها لصالح المتعاقدين.

وبخصوص موضوع الوحدة الترابية للمملكة المغربية، أكد رئيس مجلس النواب أن المعطيات والوقائع توكد أن عالم اليوم يتجه نحو المجهول، وان هناك ملفات دولية أصبحت مستعصية على الحل واصلها هو النزاعات المباشرة وغير المباشرة التي تمس وحدة البلدان ووحدة شعوبها، ولألمانيا تجربة مريرة في هذا المجال لكنها استطاعت بفضل حكمتها ان تتجاوز الفرقة والتشتت وتعود إلى الوحدة باعتبارها حلا لا خيار دونه أثبت الواقع والتاريخ رجاحته. وبمناسبة ترأس جمهورية ألمانيا الفيدرالية لمجلس الأمن في دورة ابريل 2019، ثمن رئيس مجلس النواب موقف ألمانيا بخصوص قضية الصحراء المغربية ودعا إلى الاسترشاد بالتجربة الوحدوية المتقدمة لألمانيا، مما سيساعد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة على توفير شروط جديدة وعملية لحل هذا المشكل من أجل التوجه نحو الاندماج الإقليمي على أساس التضامن ووحدة الدول لصالح شعوب المنطقة، وهو ما يطمح إليه المغرب ولا يذخر جهدا في سبيل تحقيقه على أساس الحوار.
وعلى المستوى البرلماني، وأعرب المالكي عن حرصه على مواصلة التنسيق بين المجلسين عن طريق الاستفادة الثنائية من تبادل زيارات البرلمانيين من مجموعتي الصداقة بالبلدين، كما اقترح على نظيره الألماني عقد منتدى برلماني مغربي ألماني كل سنتين من اجل تعميق النقاش وصياغة بدائل في مجموعة من القضايا التي تمثل مصدر اهتمامهما.


رئيس البوندستاغ، البرلمان الألماني أكد بالمناسبة قناعته بضرورة تطوير العلاقات الثنائية بين جمهورية ألمانيا الفيدرالية والمملكة المغربية، واعتبرها خيارا استراتيجيا لتحقيق مصالحهما  المشتركة، خاصة "وأنه خلال الأعوام الماضية شكل البحر الأبيض المتوسط قاسما للاهتمام المشترك، ومن خلال تنظيم ألمانيا لقمة العشرين تم التأكيد على الاهتمام بإفريقيا والمغرب يحظى بمكانة أساسية في المنطقة".
وبخصوص ملف الهجرة أكد  Wolfgang Schäuble أن ألمانيا تتابع هذا الملف باهتمام كبير، وأنها اتخذت إجراءات متقدمة من اجل ضمان استقطاب وقبول عدد من الأجانب بسبب ظروف الحرب ومشاكل التنمية رغم الصعوبات السياسية الداخلية، لكن هذه الإجراءات لها حدود ولا يمكن ان تظل مطلقة، وانه يتفق تماما مع مقاربة السيد الحبيب المالكي، باعتبار الظاهرة معقدة وإذا كانت هناك رغبة لمعالجتها فانه وجب معالجة الجذور والمسببات، والتي ترتبط أساسا في توفير الأمن والاستقرار وظروف تنمية لائقة بالدول التي تعد مصدرا للهجرة.
وبخصوص تجديد اتفاقيتي الصيد البحري والفلاحي بين الاتحاد الأوربي والمملكة المغربية أوضح  Wolfgang Schäuble  انه بكل واقعية اذا أردنا مواصلة التعاون والتنمية يجب أن نتقدم إلى الأمام وألا نعود إلى الخلف، وعلى الاتحاد الأوربي ان يتحمل مسؤوليته في هذا الآمر وان يعمل على تجديد الاتفاقيتين، وأكد رئيس البونستاغ الألماني مواصلة دعم النواب الألمان الأوربيون تصويتهم ودعمهم اللازمين لتجديد الاتفاقيتين وانه لا سبيل للتراجع في هذا الأمر، وانه إذا حققنا تعاونا متقدما في كل هذه القضايا بشكل جيد فسنحقق تقدما كبيرا، وعلى الاتحاد الأوربي أن يقدم الدعم وان يكون واضحا في سياساته التي يجب أن تكون ذات مصداقية إذا أردنا مواصلة التعاون وتحقيق التنمية الحقيقية لدول أفريقيا وخاصة شمال أفريقيا، رغم استغلال الموضوع في اتجاهات متعددة.
وبخصوص قضية الصحراء المغربية أكد السيد Wolfgang Schäuble أن التجربة الألمانية المريرة علمتهم أن الحوار المتعدد الأطراف والتشبث بالأمل يكون مفيدا وصائبا في العديد من الملفات حتى تلك المعقدة، وجدار برلين خير مثال على ذلك، وبالتالي شدد على عزم ألمانيا من خلال ترأسها لمجلس الأمن الدفع بمسلسل الحوار بإدماج كل الأطراف المعنية بشكل مباشر لمساعدة السيد كوهلر المبعوث الأممي من اجل إيجاد حل متوافق عليه لتسوية الملف والتفرغ لقضايا التنمية والاندماج الإقليمي للمنطقة.


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية