الرئيسية » » هل استشعر ابن كيران أنها بداية النهاية لحزب إخوانه؟

هل استشعر ابن كيران أنها بداية النهاية لحزب إخوانه؟


النشـرة السياسيـة

حياة الأحزاب

        بعد الخرجة إياها ... 
هل هي بداية النهاية؟




 هل استشعر ابن كيران أنها بداية النهاية لحزب إخوانه؟


النشـرة الإخبـارية

خرجة جديدة (جذبة من جذبات عبد الإله ابن كيران) التي ربما افتقدها مشهدنا السياسي السوريالي المسكين، وذلك خلال تناوله للكلمة في فعاليات الملتقى الوطني الرابع عشر لشبيبة حزب العدالة والتنمية بالدار البيضاء.
وصب رئيس الحكومة والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، جام غضبه على القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة وعضو المكتب السياسي لحزب أخنوش، بعد انتقادات هذا الأخير لحزب إخوان ابن كيران.
ووصف ابن كيران تصريحات الطالبي العلمي بالقول: "هذا إنسان قليل الحياء، فالفساد هو من يخرب البلاد وليس حزب العدالة والتنمية كما ادعى".

 واستغرب ابن كيران وهو يتحدث أمام أعضاء وقيادات حزبه، من رد الأمانة العامة للحزب وقال كان من المفروض أن يكون أقوى، ولو كلف ذلك سقوط الحكومة.
 ابن كيران أوضح في هذا السياق بأن طريقة تعاطي رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، مع تصريحات القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، لم يكن مناسبًا وأنه لم يعجبه، مبرزًا أن اتهام العدالة والتنمية بحمل مشروع تخريبي ليس بالأمر اليسير، وأنه كان من المفروض أن يكون الرد أقوى، موضحًا أنه عندما كان رئيسًا للحكومة، كان هناك حزب آخر يهاجم حزب العدالة والتنمية بنفس الطريقة.
 وأضاف ابن كيران إن حزب التجمع الوطني للأحرار يفتقر إلى الكفاءات، مبرزا أن وزير الاقتصاد والمالية الجديد، محمد بنشعبون، يشكل حالة استثناء وأنه شخص كفء.
ولم يسلم من جذبة ابن كيران رئيس مجلس المستشارين حكيم بنشماش الذي أعيد انتخابه على رأس الغرفة الثانية  بفارق كبير على منافسه من العدالة والتنمية بن الشيخي.
إذ هاجم ابن كيران رئيس مجلس المستشارين والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، منتقدًا تصريحًا للأخير قال فيه إنه اقتنى فيلا من أموال منحه إياها الملك، مشيرًا إلى أن شخص الملك يجب احترامه.
ووجه ابن كيران رسائل إلى بعض أعضاء حزب العدالة والتنمية، مشيرًا إلى أن بعضهم يمارسون "البلطجة" وابتعدوا عن فكرة الإصلاح، وصاروا يدافعون عن أنفسهم أكثر مما يدافعون عن الحزب.
غير أن ما لم تستسغه قيادات ووزراء في حزب العدالة والتنمية  هو وصفه في كلمته أمام شبيبة الحزب بعض قيادات الحزب في صورة المتسلطين، حين قال إن بعض القيادات طلبت منه التزام الصمت، وخص بالذكر لحسن الداودي، وزير الشؤون العامة والحكامة، وعضو الأمانة العامة للحزب، والذي هاجمه ابن كيران يوما واحدا فقط على ثناء سعد الدين العثماني، الأمين العام للحزب ورئيس الحكومة، عليه، حين قال العثماني إن الداودي رغم كبر سنه فهو بروح 100 شاب.


وبرغم ردود الفعل المتضاربة والقوية التي خلفتها خرجة (جذبة) ابن كيران الأخيرة، سواء على مستوى رد فعل قيادات في أحزاب أغلبية حكومة الدكتور سعد الدين العثماني، أو في صفوف أعضاء وقيادات من العدالة والتنمية، فإن العديد من المهتمين بالشأن السياسي والحزبي، فسروا خرجة و(جذبة) رئيس الحكومة والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران في هذا التوقيت بالذات، على أنها استشعار من ابن كيران ببداية النهاية لحزب إخوانه في أفق الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بعد الاصطفاف الأخير لأحزاب تشكل العمود الفقري لأغلبية حكومة العثماني خلال انتخابات رئاسة مجلس المستشارين، والتي أسفرت عن إعادة انتخاب حكيم بنشماش الأمين العام للبام على رأس الغرفة الثانية، وبنتيجة تصويت لا تقبل الجدال وبفارق كبير عن منافسه من العدالة والتنمية الشيخي.
 



ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية