الرئيسية » » شخوص فكير ... فلسفة الروحانيات والربانيات

شخوص فكير ... فلسفة الروحانيات والربانيات


النشـرة الفنيـة

تجارب في التشكيل المغربي

في كل أعماله التشكيلية تلمس تجديدا في طريقة اشتغاله وتنويعا في أسلوبه الفني  


شخوص فكير ... فلسفة الروحانيات والربانيات


الفنان التشكيلي محمد فكير









النشـرة الإخبـارية
 كتـب: س. فـردي







في سلسلة إبداعاته المتواصلة لا يتوانى الفنان التشكيلي محمد فكير  وهو يسبر غور اللوح، في التجديد سواء على مستوى طرائق الاشتغال لديه، أو على مستوى التنويع البادي في أسلوبه الفني الرائق.






لوحة للتشكيلي محمد فكير ضمن سلسلة أعماله الأخيرة


من أعمال فكير



عمل لمحمد فكير
















ولعل أعماله الأخيرة، وإن كان فكير معروفا عنه الارتكاز إلى فلسفة الروحانيات والربانيات في لوحاته، فإن محمد فكير الذي يصنف ضمن موجة فناني الحساسية التشكيلية الجديدة بالمغرب، ظل وفيا لسكنات وحركات شخوصه محور معظم لوحاته التشكيلية المنذورة للإبداع الروحاني والخلق الرباني.

إن المتمعن جيدا في لوحاته الأخيرة، سيكتشف أن فكير بالإضافة إلى تجديده وتنويعه في طرق الاشتغال، فإن تنويعاته وتجديداته الأسلوبية هاته أصبحت تكتسب قوتها من مهنيته العالية وحرفيته في توظيف الألوان، وارتكازه على تقنية الخلطة اللونية وما تفرزه من توليفات وتموجات وأشكال تصب كلها في دفع شخوص لوحاته للتعبير عن مكنونات ذواتها والكشف تارة عن هويتها وميولاتها وتارة أخرى لدفعها إلى تعرية المسكوت من غرائزها  واشتهاءاتها.








من أعمال التشكيلي فكير التي تقرأ  من الجهتين 












اللوحة عند فكير في سلسلة أعماله الأخيرة، بشخوصها وما تختزنه من معاني ربانية ودلالات روحانية بمرجعية فلسفية واجتماعية، تقرأ من عدة زوايا وجهات دون أن يختل المعنى أو الرسالة التي تبعث بها للمتلقي.


من إبداعات محمد فكير
فالعديد من لوحاته التشكيليلة تحتمل عدة قراءات وعدة تأويلات سواء أقرأت لوحة فكير رأسا أو قلبتها  وقرأتها عقبا، وهذه هي قوة الفنان التشكيلي محمد فكير، هي هذا التجديد والتنويع والبحث المتواصل في طرق الاشتغال والأساليب وفي اشتغاله العميق على التوليفات اللونية والضوئية.  
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية