الرئيسية » » الفن لدى التشكيلي هروان ريد كعلاج نفسي ووسيلة للدفاع عن قضايا المغرب

الفن لدى التشكيلي هروان ريد كعلاج نفسي ووسيلة للدفاع عن قضايا المغرب



النشـرة الفنيـة
تشكيـل
 
هروان ريد من لوس أنجلس إلى الرباط إلى بروكسيل




الفن لدى التشكيلي هروان ريد كعلاج نفسي ووسيلة للدفاع عن قضايا المغرب


   


النشـرة الإخبـارية 

إنجاز آخر في تجربة التشكيلي هروان ريد هو المعرض الفني الذي احتضنه الفضاء"The Royals"، للمصمم المغربي الأمريكي الشهير هشام بنسليمان، بلوس أنجلوس. كانت المناسبة فرصة كبيرة لهروان من أجل إبراز عمله الإبداعي لنخبة من الجمهور الأمريكي، تتكون من شخصيات مشهورة ونجوم أمريكية من الأعمال التجارية، هذا الفنان ذو المواهب المتعددة لا يتوقف عن إدهاشنا بأدائه المتنوع في مختلف أرجاء المعمور.
  




وهكذا، وبعد اختتام الطبعة الثانية من أسبوع الفن والتلوين الذي نظمه في مسرح محمد الخامس الوطني، في مارس الماضي، استجاب لدعوة من اجل عرض لوحاته التشكيلية بلوس أنجلس في الولايات المتحدة الأمريكية وبصورة أدق في منطقة "The Royals" المرموقة في منطقة بيفرلي هيلز.
وبتعاون مع رجل الأعمال المغربي المقيم بالخارج السيد وليد رشيد، وعلى شاكلة لوحة "غريونكا" الأسطورية الرسام الشهير بابلو بيكاسو، سينجز الفنان هروان ريد لوحة ضخمة بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء بعنوان "من الجالية" "MIN EL Jalia"، ستعرض بالمناسبة في مسرح محمد الخامس بالرباط. ويتوخى كل من هروان ريد ورشيد وليد من ذلك التعبير عن وطنيتهما كمهاجرين وسفيرين ثقافيين في خدمة القضايا العليا لبلدهم المغرب.
"قبل بضع سنوات، - يقول هروان- لم أصدق أن كل هذا سيحدث في يوم من الأيام. ولكن عندما أفكر في ذلك الآن، أعرف ذلك تحقق  نتيجة العمل الدؤوب والمثابرة المستمرة.
على الرغم من الصعود والنزول الذي كان يجب عليّ أن أمر منه، فإنني لم أتوقف عن الإيمان بمستقبل أفضل. لقد وجدت هذا التفاؤل في الفن، خاصة الرسم، مما ساعدني على فهم حياتي"، يقول هاروان.


وإضافة إلى الثقة والمتعة اللذين يوفرهما فن الرسم، فقد سمح له هذا الأخير أيضًا بالحصول على العديد من الميداليات والتقدير في العديد من الدول مثل بلجيكا، الصين ، إيطاليا، الولايات المتحدة ... نتيجة وفائي لهذا الفن وأبحاثي المستمرة في التقنيات التي أستخدمها، حتى لا أكرر نفسي في عملي، وهو ما يشجعني على المضي قدما لأستحق احترام الفنانين والمهنيين ".
لكن هاروان ليس مجرد رسام فقد ابرز موهبته في صناعة الأفلام القصيرة التي توجت من خلال منح "جوائز ذهبية فنية" في بروكسل (بلجيكا) لأفضل مخرج وجائزة "الشرف" في مهرجان Brukmer السينمائي. لكن الأهم في ذلك هو كتابته ونشره لكتاب "علاج الفن، فرصة حياة ثانية" الذي قدمه بالفعل في بعض المدن كبروكسل ورباط، موضحا تجربته في العلاج من خلال الفن"، حيث يشرح من خلال الكتاب كيف يمكن للممارسة المنتظمة للفن أن تساعد الأفراد على تحرير أنفسهم من الضغوطات المؤلمة التي يعانون منها في حياة أضحت مادية أكثر من اللازم.
يذكر أن الفنان هاروان سيعرض أعماله التشكيلية خلال شهر نوفمبر، في متحف بروج في العاصمة البلجيكية بروكسيل إلى جانب أعمال آندي وارهول ومومياوات الفراعنة في مصر.
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية