الرئيسية » » l'affaire Khashoggi

l'affaire Khashoggi

النشـرة الإعلاميـة


تقارير النشرة

l'affaire Khashoggi

    

قضية الكاتب السعودي جمال خاشقجي

اغتيال الصحفي خاشقجي تهز العالم وهذه آخر تفاصيلها

 

النشـرة الإخبـارية / (وكـالات)

تدخل قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، نفقًا مظلمًا بعد ترجيح الشرطة التركية مقتله وتصفيته على أيدي فريق متخصص في الاغتيالات، في الوقت الذي تصر فيه الرياض على نفي تلك الأنباء مؤكدة مغادرته للقنصلية بعد دخوله بدقائق معدودة.
روايات عدة بشأن تفاصيل عملية التصفية التي لم يتم التيقن منها بشكل كامل، وإن كانت المؤشرات وردود الفعل تذهب في هذا الاتجاه بحسب شهادات العديد من المصادر المختلفة، التركية منها والأجنبية، وسط تفاعل إقليمي ودولي، وتنديد حقوقي واسع النطاق.
ربما هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف معارضين سعوديين بالخارج، في ظل استمرار حملات الاعتقالات والتنكيل ضد المغردين خارج سرب ولي العهد في الداخل، إلا أن ارتكاب مثل هذه الجرائم في مقر البعثة الدبلوماسية للمملكة في دولة أخرى هو ما أضفى على الحادث بعدًا آخر قد يذهب بالعلاقات التركية السعودية إلى مزيد من التوتر. 
مصدر كبير في الشرطة التركية يقول: "تعرض للتعذيب الوحشي، وقتل، كل شيء تم تصويره على شريط فيديو لإثبات أن المهمة قد أنجزت وتم إخراج الشريط من البلاد"


عذبوه وقتلوه

منذ الواحدة ظهر ثلاثاء يوم الاختفاء انقطعت كل الأخبار المتعلقة بمكان اختفاء خاشقجي حسبما أبلغت خطيبته خديجة أزرو، وبات مصيره مجهولاً في ظل ندرة المعلومات المتوافرة عن الحادث، حتى مساء أمس السبت، حين نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين تركيين أن التقييم الأولي للشرطة التركية يشير إلى أن الإعلامي السعودي قد تمت تصفيته داخل القنصلية بالفعل، فيما أشار أحدهما أن الجثمان نقل إلى خارجها.
لم تمر دقائق معدودة على ما نشرته "رويترز" حتى كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية التي يكتب لها خاشقجي تفاصيل عملية التصفية، ناقلة عن مصدرين مطلعين على التحقيقات أن الفريق الذي نفذ عملية الاغتيال قدم من السعودية وهو مؤلف من 15 شخصًا، وقالت إنه إذا تأكد مقتل خاشقجي فسيشكل ذلك تصعيدًا سعوديًا صادمًا لإسكات المعارضة.
مفاجأة أخرى كشفها موقع "ميدل إيست آي" حين ألمح إلى أن خاشقجي عُذب قبل أن يُقتل وتقطع جثته، حيث نقل عن مصدر كبير في الشرطة التركية قوله: "تعرض للتعذيب الوحشي وقتل، كل شيء تم تصويره على شريط فيديو لإثبات أن المهمة قد أنجزت وتم إخراج الشريط من البلاد".
رواية التعذيب وتشويه جثة الصحفي السعودي أكدتها صحيفة "نيويورك تايمز" كذلك حين نقلت عن رئيس جمعية "بيت الإعلاميين العرب" التركي توران كشلاكجي أن مسؤولين أتراك أكدوا له أن خاشقجي قُتل وشوهت جثته، كما نقلت الصحيفة عن مسؤول عربي - لم تذكر اسمه - أن الجثمان قد شوّه بالفعل.
فيما أشار الأكاديمي الموريتاني محمد مختار الشنقيطي نقلاً عن مصادر تركية "موثوقة" أنها أخبرته أن السلطات التركية لديها أدلة قاطعة تثبت ضلوع السعودية ودولة أخرى باغتيال خاشقجي، وستكشف تفاصيلها خلال يوم أو يومين، حسبما قال في تصريحاته لـ"الجزيرة".
هذا بينما نشر حساب "معتقلي الرأي" في السعودية المعارض على صفحته الرسمية على "تويتر" أن هناك أنباء عن العثور على جثة الكاتب السعودي في أحد المناطق بمدينة إسطنبول، وإن لم يتم تأكيد صحة ما تم نشره، غير أن مصادر أخرى أشارت إلى مؤتمر صحفي للسلطات التركية خلال الساعات القليلة القادمة لكشف ملابسات الحادث موثق بمقاطع مصورة.

العربية السعودية تنفي

من جانبها نفت الرياض أنباء مقتل خاشقجي داخل قنصليتها في تركيا، حيث فتح القنصل السعودي في إسطنبول محمد العتيبي مقر بعثته أمس السبت لمراسلي رويترز، وقال: "أحب أن أؤكد أن المواطن جمال غير موجود في القنصلية ولا في المملكة العربية السعودية، والقنصلية والسفارة تبذلان جهودًا للبحث عنه، ونشعر بالقلق إزاء هذه القضية".
العتيبي أضاف أنه لم توجه اتهامات قانونية لخاشقجي في القنصلية، وأن المقر مزود بكاميرات لكنها لم تسجل أي لقطات، فمن غير الممكن استخراج صور لدخول خاشقجي أو مغادرته للقنصلية التي تطوقها حواجز الشرطة وتحيط بها أسوار للتأمين تعلوها أسلاك شائكة، حسب تعبيره.
مصدر آخر مسؤول في القنصلية السعودية كشف أن وفدًا أمنيًا مكون من محققين سعوديين وصلوا، أمس السبت، إلى إسطنبول بناء على طلب الجانب السعودي وموافقة الجانب التركي، للمشاركة في التحقيقات الخاصة بهذا الحادث، فيما قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إن خاشقجي خرج من القنصلية بعد دقائق أو ساعة من دخوله، والسلطات السعودية ستسمح لتركيا بتفتيش القنصلية إن شاءت، وذلك خلال مقابلته مع "بلومبيرغ.
"ربما بعض السذج من مؤيدي محمد بن سلمان سيرون أخيرًا أنه ليس ثوريًا أو مصلحًا، لكن الرئيس ترامب يقوي ظهره ويدافع عنه" بروس ريدل.

تفاعل دولي واسع

أثار حادث اختفاء الكاتب السعودي وما أثير بشأن تصفيته حالة استنكار شديدة داخل الأوساط الدولية والحقوقية، حيث أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها مما يحدث مشيرة إلى متابعتها للأمر عن كثب.
رجل الاستخبارات الأمريكية السابق "بروس ريدل" ومدير مشروع الاستخبارات الحاليّ بمعهد بروكينغز، عبر عن اندهاشه من الأنباء المتداولة عن تدبير السلطات السعودية عملية اغتيال "خاشقجي" داخل قنصلية بلاده بإسطنبول، بقوله: "رغم دهشتي لكني لست متفاجئًا ، فولي العهد لا يتحمل النقد وهو يعلم أن ترامب لن يهتم بالأمر" حسبما نقل عنه موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، وأضاف ريدل: "ربما بعض السذج من مؤيدي محمد بن سلمان سيرون أخيرًا أنه ليس ثوريًا أو مصلحًا، لكن الرئيس ترامب يقوي ظهره ويدافع عنه".
بينما دعا الصحفي الأمريكي توماس فريدمان كلاً من الرئيس دونالد ترامب ومستشاره وصهره جاريد كوشنر إلى مطالبة المملكة السعودية بالكشف عن مصير مواطنها جمال خاشقجي، مغردًا على حسابه الرسمي على "تويتر": "ترامب، كوشنر، لا أغرد عادة بآرائي، ولكن ليكن ذلك: عليكما أن تدعوا السعوديين للعثور/إطلاق سراح جمال خاشقجي، دون ناقد بناء مثله ستفشل الإصلاحات الاقتصادية السعودية"
كما خاطب ابن سلمان ووزير خارجيته قائلاً: "عليكما أن تعثرا/تطلقا سراح صديقي جمال خاشقجي المفقود في القنصلية السعودية بإسطنبول، إذا كان مخطوفًا فهذا سيكون كارثيًا لدبلوماسيتكما".

ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية