الرئيسية » » خلافـة ميركـل ...

خلافـة ميركـل ...


النشـرة الإعلاميـة

تقارير النشرة

خلافـة ميركـل ...



 تفضل الانسحاب الطوعي من المشهد السياسي على إخراجها


النشـرة الإخبـارية / وكـالات

أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أنها بدأت انسحابها التدريجي من الساحة السياسية ومن المناصب القيادية في ألمانيا، وهذا  لن يضعف موقفها التفاوضي على مسرح السياسة الدولية.
ميركل التي أعلنت رسميا أنها لن ترشح نفسها مرة أخرى لمنصب رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي، خلال مؤتمر الحزب شهر شتنبر المقبل في هامبورج.
كما شددت ميركل على أنها ستنسحب من السياسة مع انتهاء فترة توليها منصب المستشارة أواخر عام 2021.
ميركل التي اشتهرت على صعيد السياسة الدولية بمعارضة عدد من المبادرات السياسية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خاصة فيما يتعلق بانسحاب بلاده من اتفاقات دولية.


أنجيلا ميركل سترحل قريبا عن منصبها الذي تولته قبل 13 عاما في قيادة ألمانيا، لاسيما بعدما أعلنت أنها ستتخلى عن رئاسة حزبها الديمقراطى المسيحى، فيما وُصف بأنه أقوى مؤشر على تآكل قبضتها على السلطة.
إلى ذلك قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، إنه بهذا الإعلان ستنتهي قيادة ميركل للحزب المحافظ الرئيسي في ألمانيا والتي استمرت 18 عاما، وتزداد التساؤلات بشأن مستقبلها كمستشارة. فتريد ميركل البقاء في منصبها حتى إجراء الانتخابات العامة المقبلة عام 2021، إلا أن الحزب قد يدفعها للاستقالة قبل هذا الموعد..
الصحيفة نشرت تقريرا عن أبرز المرشحين لخلافة ميركل في رئاسة الحزب، وقالت إن من يصل لهذا المنصب تكون لديه فرصة قوية في أن يصبح المستشار أو المستشارة القادمة لألمانيا.

أنجريت كرامب كارينباور

على الرغم من أن ميركل شددت على أنها لم تدعم أي مرشح، إلا أن كرامب كارنباور، الأمينة العامة للحزب المنتمية للجناح المعتدل، بدت في الأشهر الأخيرة  المفضلة لميركل لخلافتها، وهو أمر لم يدهش الكثيرون الذين طالما وصفوها بميني ميركل.
ومع تآكل سلطة المستشارة الألمانية داخل حزبها، فإن البقاء على قرب منها قد يعرقل خطط كرامب كارنباور، التي تصغر ميركل بثماني سنوات، لتولى قيادة الحزب.

جينس سباهن

سياسي يبلغ من العمر 38 عاما يمثل الجناح اليميني بالحزب، وطالما سعى لتصوير نفسه كخلف محتمل لميركل لبعض الوقت. وأعلن أنه مستعد لخلافة ميركل في رئاسة الحزب بحسب ما ذكرت تقارير إعلامية ألمانية.
ويرى أنصاره أن توليه المنصب سيمثل تغييرا بين الأجيال ونهاية واضحة لحقبة ميركل التي ينتقدونها لتبنى مواقف ليبرالية حول الهجرة وزواج المثليين وتقليص المفاعلات النووية رغم التراجع عن بعض هذه المواقف لاحقا.

فريديريك ميز

المحامى البالغ من العمر 62 عما لم يكن من كبار المتنافسين لخلافة ميركل، لكن تمت مناقشة اسمه كخلف محتمل لها بعدما قدم نفسه في أعقاب إعلان تخليها عن قيادة الحزب. وكان ميرز رئيس المجموعة البرلمانية المحافظة لكنه لم يتولى أي منصب وزارة. وأدى صعود ميركل للسلطة إلى خروجه من منصبه القيادي عام 2002.

أرمين لاشيت

كثيرا ما طُرح اسم رئيس وزراء ولاية راين فيسفاليا الفيدرالية كخلف محتمل لميركل من قبل حلفائه، رغم أنه هو نفسه امتنع عن تقديم هذه الاقتراحات. ولا يتضح ما إذا كان مستعدا للاستقالة من اجل تولى منصب في برلين.
 إلا أن رئيس أكبر ولاية ألمانيا من حيث عدد السكان اكتسب بحكم منصبه خبرة حكومية كبيرة.
وقد يساعده دعمه لميركل في الحصول على بعض الأصوات المؤيدة لها.
وكشفت نتائج عدة استطلاعات للرأي في ألمانيا أن فريدريش ميرتس، الرئيس الأسبق للكتلة البرلمانية لتحالف المستشارة انجيلا ميركل المسيحي، هو المرشح الأوفر حظا للفوز برئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي خلفا لميركل.
وأظهرت نتائج استطلاعين نُشِرَتْ اليوم الثلاثاء تقدم ميرتس بشكل ملحوظ على منافسته انجريت كرامب-كارنباور، الأمينة العامة للحزب، فيما أظهر استطلاع آخر تساويا في فرص الاثنين.
لكن النتائج أظهرت أن كرامب-كارنباور تحظى بتأييد أكبر من ميرتس بين أنصار الحزب المسيحي.
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية