الرئيسية » » أسود الأطلس في نهائيات الكان بعد إسقاطهم للأسود غير المروضة وهزيمة مالاوي

أسود الأطلس في نهائيات الكان بعد إسقاطهم للأسود غير المروضة وهزيمة مالاوي

 
النشـرة الرياضيـة




 نهائيات كأس إفريقيا للأمم




أسود الأطلس في نهائيات الكان بعد إسقاطهم للأسود 
غير المروضة الكاميرونية

وهزيمة مالاوي أمام جزر القمر

رسميا حجز المنتخب الوطني المغربي تذكرة تأهله المستحق إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم، وذلك  بعد خسارة منتخب مالاوي أمام مضيفه جزر القمر بهدفين لواحد في المباراة التي جرت السبت بمورني برسم منافسات الجولة الخامسة للمجموعة الثانية.
وكان منتخب أسود الأطلسي قد حقق الجمعة الماضي فوزا تاريخيا على الأسود الغير المروضة منتخب الكاميروني بهدفين للاشيء، هو الأول في 12 مباراة بينهما، وانتزع صدارة المجموعة برصيد 10 نقاط بفارق نقطتين أمام الكاميرون، و6 نقاط أمام مالاوي، وبالتالي كان بحاجة إلى تعثر الأخيرة لضمان بطاقته للعرس القاري.


النشـرة الإخبـارية

وعودة إلى مباراة المغرب والكاميرون فقد تمكن المنتخب المغربي لكرة القدم، بعد سنوات عجاف، من فك شفرة تفوق المنتخب الكاميروني، حيث نجح زملاء العميد مهدي بنعطية في ترويض الأسود الكاميرونية أداء ونتيجة خلال المباراة التي جرت أطوراها مساء الجمعة الماضية على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، برسم منافسات الجولة الخامسة من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2019، وانتهت بهدفين لصفر.
فأمام 35 ألف متفرج، وقعت العناصر الوطنية على واحدة من أجود المباريات بعد مونديال روسيا، خاصة أمام خصم شرس اسمه منتخب الكاميروني، حامل اللقب الإفريقي، والذي حضر إلى الدار البيضاء مكتمل الصفوف، ومعزز بأجود عناصره المحترفة، وفي مقدمتهم شوبو موتينغ مهاجم باريس سان جيبرمان، وكارل طوكو مهاجم فييا ريال الاسباني، واندري أونانا حارس اجاكس أمستردام والمهاجم الخطير كريستيان باسوغو المخترف بالدوري الصيني.
وكما كان منتظرا، فقد شهدت أطوار المباراة ندية كبيرة وصراعا تكتيكيا وبدنيا قويا، حسمته العناصر الوطنية بفضل تفوقها التقني حيث استغلت بذهاء كبير الهفوات الدفاعية للاعبين الكاميرونيين و كذا اندفاعهم البدني المتهور، والذي استثمره المارد سفيان بوفال والمدفعجي حكيم زياش بكل دكاء، وتمكنا من صنع الفارق من خلال تحويل أنصاف الفرص إلى هدفين.
وهكذا، شهدت الجولة الأولى، التي انتهت بالتعادل السلبي صفر لمثله، ندية قوية بين المنتخبين حيث طغى الطابع التكتيكي، واتضح ذلك من خلال لجوء عناصر منتخب الكاميرون إلى ملئ وسط الميدان وتضييق المساحات على اللاعبين المغاربة، بل واللجوء في أكثر من مرة إلى التدخل بعنف لعرقلة أسلوب لعب أشبال هيرفي رونار، وتشتيت تركيزهم.
وبالرغم من ذلك، فقد أهدر اللاعبون المغاربة مجموعة من فرص التسجيل، أهمها تلك التي سجلت في الدقيقة 30 عندما سدد حكيم زياش قديفة على بعد 25 متر مرت محاذية لمرمى الحارس أندري أونانا، تلتها محاولة شبيهة في الدقيقة 34 عندما سدد زياش ضربة خطأ على بعد 20 متر مرت بدورها محادية لمرمى الحارس الكاميروني .
ولم يحالف الحظ اللاعب زياش في الدقيقة 44 عندما تسلم تمريرة على طبق من قبل اللاعب يونس بلهندة ، التي توغل في مربع العمليات بعد مجهود فردي رائع، لكن قدفة زياش لم تكن بالقوة التي تهدد عرين الحارس الكاميروني أونانا.
ومن جتهه، لم يقف المنتخب الكاميروني مكتوفي الأيدي، بل ناور أكثر من مرة عبر هجمات مضادة خطيرة بواسطة قلب الهجوم شابو موتنيغ والجناج الخطير كريستيان باسوغو الذي خلق عدة مشاكل للدفاع المغربي، إلا أن استماتة بنعطية في الدفاع ويقظة الحارس المتألق ياسين بونو حالت دون بلوغهم المرمى المغربية.
وشكل دخول المهاجم سفيان بوفال ، المحترف بفريق سلتا فيغو الاسباني، عوض يونس بلهندة المصاب، منعطفا هاما في مجريات اللعب خلال الجولة الثانية، حيث خلق بوفال بفعل سرعته المذهلة وقوة اختراقاته و تقنيته العالية مشاكل جمة للدفاع الكاميروني، وتمكن باحترافية متناهية من اصطياد ضربة جزاء بعد توغله في مربع العمليات وتعرضه لعملية دفع واضحة من قبل احد المدافعين، ليعلن الحكم عن ضربة جزاء مشروعة، سجلها زياش بروعة في الدقيقة 54 معلنا تقدم أسود الأطلس.
وبعد تسجيل هدف السبق ، خرج المنتخب الكاميروني من تقوقعه في الدفاع من اجل تعديل الكفة، وهو ما سهل المأمورية أمام اللاعبين المغاربة حيث وجدوا الكثير المساحات لتنظيم مجموعة من الهجمات توجت إحداها في الدقيقة 66 بهدف لصاحب اليسرى الساحرة ، حكيم زياش، الذي توصل بتمريرة من بوفال، وانبرى لها بقذيفة قوية باغتت الحارس أونانا واستقرت في الشباك.         
وكان للهدف الثاني وقع سلبي على مردود العناصر الكاميرونية و المدرب كليرونس سيدورف، حيث عمد لاعبوه إلى اعتماد الخشونة في تدخلاتهم مما جعل الحكم يشهر مجموعة من البطاقات الصفراء تحولت إلى حمراء في وجه المهاجم كارل طوكو في الدقيقة 79 من المباراة.
وكاد بوفال، الذي قدم قيمة مضافة للنخبة الوطنية، أن يعزز التفوق المغربي بهدف ثالث في الدقيقة 90، بعد أن قام بمجهود فردي حيث توغل في معترك الفريق الكاميروني إلى أن تسديدته علت بقليل عارضة مرمى الحارس أونانا.
وخلف المردود الجيد الذي وقعت عليه العناصر الوطنية ترحيبا و ارتياحا كبيرين في نفوس الجماهير المغربية ،التي كانت على ثقة بأن المنتخب المغربي سيعود إلى السكة الصحيحة بعد الأداء الباهت الذي ميز أداءه خلال المواجهة المزدوجة ضد جزر القمر، خاصة و أنه يضم نخبة من أبرز اللاعبين في البطولات الاوربية، والتي تبصم عن أداء جيد رفقة فرقها.


وبعد هذا الفوز التاريخي، يكون الناخب الوطني الفرنسي هيرفي رونار قد كرر نفس السيناريو مع فيلة الكوت ديفوار، وتمكن من فك عقدة الأسود غير المروضة، التي طالما شكلت عبر محطات كروية تاريخية، واحدة من أكبر عقد كرة القدم المغربية، التي استعصى فك شفرتها بالنسبة لأسود الأطلس، إذ من أصل 11 مواجهة جمعت الطرفين تمكن المنتخب الكاميروني من حسم ستة منها، وانتهت خمس مواجهات بالتعادل.
وبات المنتخب الوطني المغربي خامس منتخب يحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات بعد منتخبات السنغال ومدغشقر (المجموعة الأولى) وتونس ومصر (المجموعة العاشرة)، إلى جانب الكاميرون المضيفة والمؤهلة مباشرة على الرغم من خوضها التصفيات.
وكان منتخب جزر القمر سباقا للتسجيل بواسطة الفاردو بن محمد في الدقيقة الثانية (2)، قبل أن يدرك مالاوي التعادل بواسطة باتريك فيري في الدقيقة 67، ثم أضاف ناصر شامد التقدم مجددا لجزر القمر في الدقيقة 70.
وستكون مباراتا الجولة السادسة الأخيرة شكليتين عندما يحل المنتخب المغربي ضيفا على مالاوي، وجزر القمر على الكاميرون يوم 23 مارس المقبل.
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية