الرئيسية » » شد الحبل بين مستشاري حزب الاستقلال ورئيس جماعة صفرو متواصل

شد الحبل بين مستشاري حزب الاستقلال ورئيس جماعة صفرو متواصل



النشـرة الجهويـة

شد الحبل بين مستشاري حزب الاستقلال 
ورئيس جماعة صفرو متواصل


وهو ما  يعكسه بلاغ صادر عن مستشاري حزب الاستقلال توصلت النشرة الإخبارية بنسخة منه

النشـرة الإخبـارية


كثير من الاستغراب والامتعاض، تلقينا، نحن فريق حزب الاستقلال بجماعة صفرو، البلاغ الرابع للسيد جمال الفيلالي، رئيس الجماعة والذي لم يعد سوى إنتاج لغة السب والقذف والشتم في حق عدد من الفاعلين الجماعيين والإعلاميين والجمعويين التي تضمنتها جل البلاغات التي أصدرها منذ توليه رئاسة الجماعة، عوض أن يناقش بنضج ومسؤولية وتقبل للنقد كل القضايا الحارقة التي تهم تدبير الشأن المحلي التي تثيرها هذه الفعاليات التي وصفها رئيس الجماعة بـ"الكائنات الضارة"، في خرق سافر لأخلاقيات العمل الجماعي، باعتباره عملا للقرب مع الساكنة، يستدعي حسن الإنصات والإصغاء والأخذ بالمقترحات الإيجابية التي ترمي إلى تجويد الخدمات وتصحيح الاختلالات، وقفز على المقاربة التشاركية والاستماع لنبض الشارع المحلي.

وفي محاولة للهروب إلى الأمام، لمح رئيس الجماعة إلى اختلالات في تدبير الشأن المحلي حمل فيها المسؤولية للسيد عبد اللطيف معزوز، الرئيس السابق للجماعة والذي كان يشتغل بروح العمل الجماعي إلى جانب الرئيس الحالي الذي كان حينها نائبا له، وذلك في محاولة لتمييع المعارضة البناءة والمسؤولة التي يقوم بها الفريق الاستقلالي، وهي معارضة تندرج في إطار قناعات راسخة للفريق بأهمية التدافع الإيجابي بين مختلف مكونات الجماعة، أغلبية ومعارضة، وفي إطار رصد نقط الضعف في تدبير الشأن المحلي بغرض تصحيحها خدمة للساكنة. ولا يسعنا، في هذا السياق، إلا أن نؤكد بأننا سنواصل عملنا بكل نضج وحكمة، تكريسا للمسؤوليات الملقاة على عاتقنا، وسنضل متشبثين بالدفاع عن مقاربتنا للتنمية المحلية، وهي مقاربة مبنية على الحكامة الجيدة والشفافية والنزاهة وخدمة المواطن المحلي، في انفتاح تام على مختلف الشركاء المؤسساتيين والإعلاميين والجمعويين.
وحرصا على الإنصاف، يجب أن نؤكد على أن الرئيس السابق قد ترك 5 ملايير و600 مليون سنتيم كفائض في ميزانية التجهيز. وكان من المفترض أن تستغل هذه الميزانية في اعتماد مشاريع لتأهيل المدينة، قبل أن تسجل الميزانية في ظل الرئيس الحالي عجزا بحوالي مليار و400 مليون سنتيم في سنة 2018، مما سيؤثر بشكل سلبي على برامج التأهيل. وحاول رئيس الجماعة الحالي في بلاغه الرابع الترويج لإنجازات غير موجودة على أرض الواقع، وتحدث عن تواجد مكاتب دراسات بالمدينة لإنجاز دراسات حول بعض المشاريع. لكننا، وحرصا على التواصل البناء مع الساكنة، لا بد من التوضيح على أن الدراسات التي روج لها الرئيس ليست سوى مرحلة من المراحل الأولية لإنجاز هذه المشاريع التي وعد بها والتي تتطلب أساسا رصد الاعتمادات، وإنجاز دراسات جيو ـ تقنية ودراسات تقنية وإعداد دفاتر التحملات والإعلان عن الصفقات ذات الصلة، وكل هذه المراحل تستغرق الكثير من الوقت، وتتطلب الكثير من الإجراءات، وهو ما يعني أن الترويج لهذه المشاريع يندرج في إطار محاولة لتغليط الرأي العام المحلي.



ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية