الرئيسية » » احتفالية الحجابات الهوائية: عندما نظم أول معرض من نوعه في إفريقيا والعالم العربي بالدار البيضاء

احتفالية الحجابات الهوائية: عندما نظم أول معرض من نوعه في إفريقيا والعالم العربي بالدار البيضاء


النشـرة الفنيـة

 
تشكيـل


احتفالية الحجابات الهوائية
                                
عندما نظم أول معرض من نوعه في إفريقيا والعالم العربي بالدار البيضاء
               
هكذا أعاد فنانون معاصرون الاعتبار إلى الحجابات الهوائية

النشـرة الإخبـارية

سنة 2011 سيقام معرض جماعي ضم خمسة وخمسين فنانا تشكيليا من أنحاء العالم والمغرب تحت عنوان "الحجابات الهوائية / Les paravents" من اقتراح الكاتب والفنان التشكيلي العالمي عفيف بناني وبتنسيق مع الكاتب والناقد الفني الفرنسي المعروف دانيال كوتيريي.
ولأول مرة في إفريقيا والعالم العربي أقيم هدا النوع من المعارض الذي بمشاركة عدد من الفنانين المشهورين من أمريكا أوروبا وآسيا والمغرب، وهو المعرض الفريد مننوعه الذي توقف في عدة محطات، محطة الدار البيضاء، ومحطة مكناس تم المحطة الأخيرة كانت عاصمة الممكلة مدينة الرباط.

حواجز واقية ... لوحات فنية

تنظيم معرض "الحجابات الهوائية" بالمغرب كان بمبادرة من الفنان والكاتب الفرنسي المعروف، "دانيال كوتيري والنقابة المغربية للفنون التشكيلية، وفنانون معاصرون يعيدون الاعتبار إلى الحجابات الهوائية بكل من مدن الدار البيضاء، مكناس والرباط. حيث عشاق الفنون التشكيلية كانوا على موعد في لقاء مباشر مع إبداعات أكثر من أربعين فنانا تشكيليا من مختلف أنحاء العالم، بينهم 15 فنانا وفنانة مغربية، أطلقوا العنان لخيالهم ومخيلاتهم، لتحويل الحواجز الواقية إلى لوحات فنية، وإعادة الاعتبار إليها والعبور بها إلى الحياة.
في محطة مدينة الدار البيضاء، أعلن خلال  ندوة صحفية عن إطلاق فعاليات المعرض الأول من نوعه في إفريقيا والعالم العربي، معرض "احتفالية الحجابات الهوائية"..
وافتتح معرض "الحجابات الهوائية" أبوابه للجمهور والفنانين والمهتمين بالفن التشكيلي، يوم الخميس فاتح دجنبر 2011 واستمرت فعالياته إلى غاية 17  من نفس الشهر، بفضاء المكتبة الوسائطية لمؤسسة مسجد الحسن الثاني، هذه المعلمة العمرانية التاريخية والصرح الخالد بالدار البيضاء.


في البدء ... ظهرت الحجابات الهوائية أول ما ظهرت في الصين
 ... والبقية ستأتي


ظهرت الحجابات الهوائية في الصين وسط العائلات النبيلة من سلالة "زهوو" وقد كانت في الأصل عبارة عن أثاث منزلي مثبت على قاعدة ويتكون كم لوحات من الخشب الصلب مصبوغة ومزينة برسوم تخطيطية ومدعومة بعضها البعض بواسطة مفاصل معدنية.
ثم أصبحت قابلة للطي في عهد الأسرة "هان" ثم اعتمدت الحجابات الهوائية من طرف اليابانيين في القرن الثامن ثم من قبل الكوريين، استعملها اليابانيون على شكل حواجز متحركة بينما جعل منها الكوريون حجابات هوائية فنية متميزة وأكثر زخرفة.
 وفي القرن الخامس عشر استقدمت عدة حجابات هوائية إلى أوروبا من طرف مسافرين بريطانيين ثم شرعت شركة الهند الفرنسية وشركة الهند الهولندية في جلب عدة حمولات من هذه الحجابات في القرن الموالي.
وبرغم من أن شعبية الحجابات الهوائية عرفت انخفاضا في أوائل القرن التاسع عشر، إلا أنها ارتفعت واستمر ارتفاعها مع تزايد الاهتمام بالفنون والحرف، الشيء الذي شجع الفنانين على رسم مشاهد طبيعة ومناظر خلابة وشهيرة.  

من الاستعمال الواقي ... إلى التزيين والجمال الفني


كانت الحواجز الواقية خلال القرون الماضية، غير ذات فائدة فنية، واستخدمت من قبل في الغرف الباردة والقليلة السخونة، وفي القلاع والضيعات. وفي أواسط القرن الثامن عشر عرفت الحواجز الواقية نجاحا متزايدا مع ظهور الطبقة البورجوازية المتوسطة، وأصبحت عملا فنيا في حد ذاته، كما اكتسبت دورا اجتماعيا وأصبحت عنصرا لا غنى عنه في حياة الإنسان.
بحلول القرن التاسع عشر ومع التطور وظهور وسائل جديدة للتدفئة، تغير الوضع وأخذت "الحجابات الهوائية" منحى آخر حيث أصبحت وسيلة للزينة، وبدا يتم تصنيف الحجابات الواقية  كأسلاف الأثاث وتسلية للفنانين، ومصوري الديكور والشعراء والمخرجين.

الحجابات الهوائية... استعمالات متعددة

إلى درجة أن أصبحت الحجابات أو الحواجز الهوائية تستعمل كعازل بين الطبيب والمريض والراغب في تغيير ملابسه، واستعملت عند مدخل المطاعم، أو كجدار فاصل في المنازل. كما استعملت الحجبات الهوائية كإكسسوارات على خشبات المسارح وفي دور العرض وصالات المزاد، مفسحا المجال لعدة تأويلات، ولم يعد من المألوف أن تجد الحواجز الواقية بتوقيع كبار الفنانين المعاصرين.

مبادرة ... دانيال كوتيري
 
ولد دانيال كوتري عام 1937، وهو رجل أدب وثقافة وعضو في أكاديمية angers، وعضو الاتحاد الفرنسي لخبراء الأعمال الفنية، ويعد كوتري من كبار النقاد الأدبيين والفنيين، وقد ساهمت أعماله النقدية طيلة العقود الخمسة الماضية في التأثير في الفن التشكيلي المعاصر، ويعتبر دانيال كوتري من المتخصصين في الحواجز الواقية، حيث أفرد لها كتابا من تأليفه.

ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية