الرئيسية » » فعاليات اللقاء الوطني حول ظاهرة الاتجار بالبشر بالدار البيضاء

فعاليات اللقاء الوطني حول ظاهرة الاتجار بالبشر بالدار البيضاء

النشـرة الإعلامية
فعاليات اللقاء الوطني حول ظاهرة الاتجار بالبشر بالدار البيضاء

نظمته مؤخرا الجمعية المغربية لمناهضة العنف ضد النساء بدعم من الاتحاد الأوروبي


النشـرة الإخبارية
 محمد الصغير


نظمت الجمعية المغربية لمناهضة العنف ضد النساء، بدعم من الاتحاد الأوروبي، لقاء وطنيا حول قانون الاتجار بالبشر تحت تيمة: "المقاربات المعتمدة جهويا لحماية ومساعدة الضحايا"، وذلك يوم الجمعة 26 يوليوز 2019 بمدينة الدار البيضاء، ويأتي هذا اللقاء للتحسيس والتعريف بالظاهرة، وتعميق النقاش حولها.
وترأست هذا اللقاء الأستاذة فاطمة الزهراء الشاوي، رئيسة الجمعية، مذكرة بالسياق العام لهذا اللقاء، ومعرفة بالظاهرة وبالقوانين الحمائية لضحايا الاتجار بالبشر.


الأستاذ عبد الكبير طبيح، المحامي بهيئة الدار البيضاء، تحدث عن السياق التاريخي لقانون الاتجار بالبشر، والأستاذ أحمد شوقي بنيوب، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، تحدث عن الخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان، وحماية النساء. بينما الأستاذ محمد المكوثي ممثل الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، ركز في مداخلته على التدابير التشريعية والإستراتيجية لمكافحة الاتجار بالبشر وحماية الضحايا بالمغرب.
الأستاذة عائشة إكليل ممثلة رئاسة النيابة العامة تحدثت في مداخلتها عن إحصائيات مضبوطة ومدققة لعدد ضحايا الاتجار بالبشر، حسب طبيعة الاستغلال، من حيث الاستغلال الجنسي، والسخرة والتسول ابتداء من سنة 2018
ويأتي هذا اللقاء في إطار مكافحة جريمة الاتجار بالبشر، التي تعتبر من أخطر الجرائم، التي تنتهك الحقوق الأساسية للإنسانية، وهي ظاهرة عالمية تستهدف جميع الدول، كما يعتبر هذا الاتجار نوع من العبودية الحديثة بصور أبشع، وأثر أكبر على الإنسان الحديث لكونه يتحول من كائن له حقوق إلى سلعة قابلة للعرض والطلب.




الاتجار بالبشر جريمة ضد الإنسانية، ويعد في المرتبة الثالثة عالميا من حيث المداخيل المادية بعد تجارة السلاح والمخدرات، لكنه يحتل المرتبة الأولى من حيث الأثار النفسية العميقة على مستقبل الإنسانية، ويعد أكبر اعتداء على الإنسان وحريته.
حدد المشرع الدولي في تعريفه للاتجار بالبشر   في خمس حالات:
1 ـ تجنيد الأشخاص 2 ـ نقلهم 3 ـ تنقيلهم 4 ـ إيواؤهم 5 ـ استقبالهم
الغرض من هذه الجريمة هو الاستغلال الجنسي أو السخرة أو الخدمة قسرا أو الاسترقاق أو الممارسات الشبيهة بالرق أو الاستعباد أو نزع الأعضاء.






صادق المغرب على العديد من الاتفاقيات والبرتوكولات المتعلقة بحقوق الإنسان، منها اتفاقية مكافحة الجريمة المنظمة، والتي صادق عليها المغرب سنة 2002 من خلال هذه الالتزامات فقد أصدر قانون مكافحة الاتجار بالبشر حيث تكفل الدولة في الحدود المتاحة بتوفير الحماية، والرعاية الصحية، والدعم النفسي والاجتماعي لضحايا الاتجار بالبشر مع توفير الإيواء لهن ولهم.
حضر هذا اللقاء العديد من جمعيات المجتمع المدني، ذات الهدف الحقوقي، ومن القضاة والمحاماة والأمن والطب، وحضور كثيف من الطلبة.

فاعل حقوقي



ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2019
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية