الرئيسية » » رفاق محرز ورفاق الخنيسى ... ما تبقى من حلم العرب في الكان المصري

رفاق محرز ورفاق الخنيسى ... ما تبقى من حلم العرب في الكان المصري


النشـرة الرياضية        

كان مصر 2019
رفاق محرز ورفاق الخنيسى ... ما تبقى من حلم العرب في الكان المصري

برسم ربع نهائي كأس أمم أفريقيا بمصر الجزائر أمام الكوت ديفوار في مواجهة نارية المتأهل عنها حتما سيقترب من اللقب

ومباراة تونس مع مدغشقر تحمل أكثر من مفاجئة قد تزعزع تكهنات المتتبعين على الورق   

النشـرة الإخبارية
                                      
تتجه مساء يومه الخميس أنظار الجماهير العربية في كل الوطن العربي من عشاق المستديرة، في العرس الكروي الإفريقي المقام بمصر الكنانة، إلى مباراة منتخب الجزائر "محاربو الصحراء"  ضد فيلة الكوت ديفوار، ومباراة المنتخب التونسي "نسور قرطاج" أمام منتخب مدغشقر الوافد الجديد على المسابقة الإفريقية وظاهرتها في هذه الدورة، بعد إقصاء منتخب عربي ثالث كان مرشحا بقوة للظفر بلقب كأس أمم أفريقيا 32 التي تجري أطوارها حاليا بمصر، وهو منتخب المغرب "أسود الأطلس" الذي خرج من الكان المصري على يد منتخب من جنوب الصحراء منتخب بنين المغمور.
مساء اليوم، إذن،  تستكمل مباريات الدور ربع النهائي من كأس الأمم الأفريقية، ومعها تعرف هوية باقي أطراف المربع الذهبي، وتتميز مبارتي اليوم بوجود منتخبين عربين هما المنتخب الجزائري والمنتخب التونسي ، وفي حال فوزهما سنشهد مواجهة عربية خالصة في نصف النهائي، وسيكون أحدهما منافساً على اللقب في المباراة النهائية.


وتعتبر مباراة المنتخب الجزائري أمام منتخب ساحل العاج، برسم ربع نهائي كأس أمم أفريقيا مصر 2019 ، مواجهة نارية بين منتخبين مرشحين للظفر باللقب القاري، منتخب "محاربو الصحراء" المنتخب الوحيد الذي حقق أربعة انتصارات في أربع مباريات بإشراف مدربه الوطني جمال بلماضي.
ويقاتل"محاربو الصحراء" من أجل التتويج بلقب قاري ثاني منذ التتويج الوحيد على أرض الجزائر عام 1990، ومنذ تلك الدورة، لم يتمكن محاربو الصحراء من رفع الكأس مجدداً، وعانوا حتى لتخطي الدور ربع النهائي، باستثناء نسخة 2010 (المركز الرابع).


في نسخة 2019، بدأ المنتخب الجزائري متألقاً وساطعاً، بإشراف بلماضي الذي تولى مهامه صيف العام الماضي، وأجمع المعلقون على أنه أعاد الانضباط إلى منتخب ضم في صفوفه العديد من النجوم في الأعوام الماضية، لكنه عانى من مشكلات مختلفة، لاسيما لجهة الانضباط والتكاتف، أبعدته عن نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، وأدت إلى خروجه من الدور الأول لأمم إفريقيا 2017 في الغابون.




المباراة الثانية ستجمع بين منتخبي تونس ومدغشقر للفوز بآخر بطاقات الدور نصف النهائي على ملعب السلام بالقاهرة، ويتميز كل من الفريقين بعوامل تساعده على تجاوز هذا الدور، فمن جهة أبهر منتخب مدغشقر متتبعي البطولة الإفريقية ببلوغه هذا الدور من أول مشاركة له.
في حين يعتبر المنتخب التونسي ومنتخب بينين الوحيدين اللذين لم يتمكنا من تحقيق الفوز في أي من مبارياتهما خلال البطولة، هل هو ضربة حظ أم استفاقة، ولو كانت متأخرة، لنسور قرطاج، للعبور بهم إلى المرحلة المقبلة والمباراة النهائية؟؟.
 "نسور قرطاج" التوانسة تأهلوا إلى هذا الدور بفوز صعب على حساب منتخب غانا بركلات الترجيح بنتيجة (4-5) بعد انتهاء الوقت الأصلي والشوطين الإضافيين بتعادل إيجابي بهدف لكل منهما، فيما سجلوا ثلاثة تعادلات في دور المجموعات، أمام أنغولا ومالي 1-1، وأمام موريتانيا 0-0.





منافس تونس "الحصان الأسود" منتخب مدغشقر قدم أداء مميزاً في الكان واستطاع الوصول إلى ربع النهائي، بل أكثر من ذلك  مدغشقر  الوافد الجديد هدد كبار أفريقيا بعدما أطاح بمنتخب الكونغو الديمقراطية من ثمن النهائي بركلات الترجيح بعد مباراة مثيرة انتهت أشواطها الأصلية والإضافية بالتعادل بنتيجة (2-2).


 

ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2019
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية