الرئيسية » » تقديم سيرة فؤاد الخطابي النضالية في ندوة صحفية بالدار البيضاء

تقديم سيرة فؤاد الخطابي النضالية في ندوة صحفية بالدار البيضاء


النشـرة الإعلامية
تقديم سيرة فؤاد الخطابي النضالية في ندوة صحفية بالدار البيضاء 

النشـرة الإخبارية
محمد الصغير الجبلي

عرفت إحدى الفضاءات بمدينة الدار البيضاء ندوة صحافية، حضرها العديد من المنابر الإعلامية المكتوبة والمسموعة والمرئية، والإلكترونية للنبش في تجربة النضال، والمسار مع الأستاذ فؤاد الخطابي، لتقديم سيرته ومسيرته ومساره، أمام تعدد وتنوع واختلاف التعاطي والممارسة النضالية، هذا التعدد له عناوين موحدة مجتمعة ومتآلفة في تيمة واحدة، وهي الإيمان بالقضية والصدق في التعاطي مع متطلباتها، والالتزام بالشروط التي تفرضها ومواصلة الطريق بقناعة النظر، والتركيز في الوجهة والتوجه إذ أن التجارب للقيادة  عبر التاريخ لا تنظر إلى الخلف بل تنظر إلى الأمام وتواصل الطريق.


فعلا ملخص سيرة الرجل قدمت لنا هذه الخاصية التي يمتاز بها ذ. فؤاد الخطابي، والذي من خلال الشهادات التي قيلت في حقه، واستشهد بها العديد من أصدقائه ومعارفه من مختلف التوجهات، والتخصصات الفنية والسياسية والحقوقية والجمعوية  في سيرته حيث أجمع الكل على مصداقية الرجل، ونضاله المستميت من أجل القضية.
ذ.فؤاد الخطابي له تجربة نضالية مع عدة نقابات وهيئات تمثل المجتمع على اختلاف الرؤيا والتوجه، لكن بقناعة واحدة، مفادها:
ماذا يمكن أن نقدم لهذا الوطن ولأبنائه ولفئاته؟
وكيف يمكن أن نقدم هذه الخدمة؟ وكيف نترافع في شأنها مع كل الشركاء والفرقاء؟
نضال التجربة لم يخلق للأستاذ فؤاد الخطابي مكانة اعتبارية للتقرب من المسؤولية ومباشرتها، أو منصبا إداريا، لأن الرجل يؤمن بمبادئه وقد حدد وجهته سلفا أن يكون إلى جانب الطبقة والفئة التي يؤمن بقضيتها، وهو زاهد في كل هذه الامتيازات الريعية.

لذا يستحق ذ.فؤاد الخطابي أن ينعث بالمناضل الحقوقي، والفاعل النقابي والجمعوي، ومترافعا له رؤية ومشروع للقطاع غير المهيكل، ولعل الشهادات التي أدلى بها رفاق دربه في النضال ومن زملائه في الحياة، وفي المسار، ومن عايشه ومن تواصل معهم بشكل عملي، ومن تقاطع معهم وتكامل، في هذه الشهادات التي تتبعتها الصحافة الحاضرة في تلك الندوة الخاصة ب (النبش في تجربة الرجل) و لباقي زملائه ومن اشتغل معهم بشكل مباشر ومن ترافع عن قضاياهم، ومن مازال يحمل قضيتهم، ومن تضامن معهم ومن يفكر معهم بصوت مرتفع، لاختزال الطريق وتحقيق الحق والمطالب الحقوقية والنقابية والاجتماعية والجمعوية والنضالية، المتمثلة في تأهيل القطاع غير المهيكل ليصبح قطاعا مهيكلا، إنها مرافعته وإشكاليته وأطروحته التي حقق فيها نتائج  إيجابية، وترافع في شأنها مع المعنيين بتدبير الشأن العام والمحلي، ومع كل الحكومات السابقة والآنية وقد بدأت تجليات هذه المرافعة والتعاطي مع متطلباتها، أو بعض منها تظهر على الواجهة..
عبر هذا المسار والإيمان بهذه القضية أسس الأستاذ فؤاد الخطابي الاتحاد الديمقراطي للتجار والحرفيين، الذي تحمل مسؤولية أمينه العام، واشتغل في هذا الاتحاد بطرق حديثة في التعاطي مع المطالب الحقوقية والنقابية، التي تشتغل على عدة واجهات، واجهة مباشرة القضايا مع المعنيين، وواجهة التأطير، وواجهة المرافعة العلمية.
من تم يستحق هذا الرجل صفة المناضل الصادق والنزيه، لأنه يحمل هم قضية يعرف بها ويؤطر فاعليها وينفتح على كل فعالياتها، وفي نفس الوقت حاضر مع كل القضايا الوطنية..

ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2019
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية