الرئيسية » » مهرجان وليلي الدولي لموسيقى العالم التقليدية من منظور الأعرج

مهرجان وليلي الدولي لموسيقى العالم التقليدية من منظور الأعرج


النشـرة الإعلامية
مدارات ثقافية
مهرجان وليلي الدولي لموسيقى العالم التقليدية من منظور الأعرج

عندما قال وزير الثقافة والاتصال في حفل الافتتاح أن المهرجان  فضاء للتلاقي والتبادل بين الثقافات

النشـرة الإخبارية

اعتبر محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال أن مهرجان وليلي الدولي لموسيقى العالم التقليدية، يشكل موعدا سنويا للاحتفاء بالموروث الثقافي ، وفضاء للتلاقي والتبادل بين الثقافات، وذلك خلال كلمة ألقاها بمناسبة افتتاحه للدورة العشرين لهذه التظاهرة التي نظمت شأواخر شهر غشت الماضي بموقع وليلي الأثري.
وقال الأعرج أن هذه التظاهرة التي تنظمها الوزارة تحث الرعاية المولوية السامية لصاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، واحتفاء بذكرى ثورة الملك والشعب المجيدة وعيد الشباب السعيد، تندرج في إطار استراتيجيتها الرامية إلى الحفاظ على الموروث الثقافي والفني، وحماية ذخائر التراث اللامادي في مختلف تجلياته الإبداعية والتعبيرية، ودعم المبدعين والإبداع الفني، والانفتاح على التنوع الثقافي العالمي. وتعزيز الدبلوماسية الثقافية والتبادل الثقافي، في إطار حوار فني ذي بعد حضاري وجمالي، وخلق جسور للتعاون الثقافي بين مختلف الشعوب والحضارات، من أجل استشراف المستقبل.


واعتبر الوزير مهرجان وليلي الدولي لموسيقى العالم التقليدية، ذا خصوصية فنية، بعمقه التاريخي والحضاري الذي يرتبط بموقع وليلي الأثري ذائع الصيت، ومناسبةً لرد الاعتبار لممارسيهما والساهرين على استمراريتهما، فضلاً عن كونه فرصة للفت الانتباه إلى الخصائص السياحية والحضارية والتاريخية للمواقع والفضاءات المجالية والجغرافية التي تحتضنه (الموقع الأثري وليلي، منطقة زرهون ومدينة مولاي إدريس زرهون، المدينة العتيقة لمكناس، جهة فاس ـ مكناس)، والمساهمة في تعزيز الإشعاع الثقافي والفني لهذه المناطق، وإدماجها في محيطها الاقتصادي والاجتماعي.
ولم يفت الوزير التأكيد على أن وزارته تواصل تنزيل برنامجها ومخططها الاستراتيجي من أجل تنمية الحقل الثقافي والفني أكثر بما يستجيب لطموحات بلدنا ويتماشى مع ما يميزه من تنوع وغنى ثقافي.
وتميزت دورة هذه السنة باختيار دولة كندا ـ الكبيك، كضيف شرف،علاوة على غنى وتنوع برنامج التظاهرة العالمية حيث تضمن مجموعة من الفقرات الموسيقية والفنية أحيتها أكثر من 26 فرقة تتألف من فنانات وفنانين ومبدعين وفرق تراثية، من داخل المغرب ومن خارجه، استعرضوا أنماطاً وألواناً من الإبداع الفني المتنوع والتراث الموسيقي التقليدي. وتعكس هذه الفعاليات التعددية الثقافية والفنية، وغناها، والتنوع المجالي والجغرافي الحاضن لها، من بلدان شقيقة وصديقة، كالكوت ديفوار، والصين، والنمسا، وكندا ـ الكيبيك ـ ، إضافة إلى المغرب.


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2019
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية