الرئيسية » » جمعية التحدي للمساواة والمواطنة تطلق حملة نتعاونو على الزمان ..

جمعية التحدي للمساواة والمواطنة تطلق حملة نتعاونو على الزمان ..




النشـرة الإعلامية

بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الذي يصادف 10 أكتوبر من كل سنة

جمعية التحدي للمساواة والمواطنة تطلق حملة نتعاونو على الزمان ..

النشـرة الإخبارية
محمد الصغير الجبلي

بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الذي يصادف 10 أكتوبر من كل سنة، نظمت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة ندوة صحفية سلطت فيها الضوء على المادة 49 من قانون الأسرة، ودعت الجمعية بكل مسؤولية إلى نقاش هادئ يعتمد مقاربة شاملة، تعتمد على كل العلوم الإنسانية، وتركز على طرح أسئلة بسيطة، منطقية وواقعية، تنطلق من مقتضيات المادة 49 من مدونة الأسرة ، التي نصت على المسؤولية المشتركة بين الزوجين في تسيير شؤون الأسرة ورعايتها بكل ما تحمله الكلمة من دلالات.
كما أطلقت حملة ترافعية وتحسيسية تحت شعار:"شقا الدار ماشي حكرة .. نتعاونو على الزمان .. نتعاونو على الشقا .."


تهدف هذه الحملة إلى نشر الوعي بأهمية اضطلاع الزوجين بمسؤوليتهما  القانونية في رعاية شؤون الأسرة سواء داخل البيت أو خارجه، وأهمية التعاون وتقاسم المهام من أجل ضمان النجاح في أداء هذه المسؤوليات، كما تهدف هذه الحملة إلى التحسيس بأهمية الاعتراف بالعمل المنزلي والمساهمة الفعالة في تدبير ونماء اقتصاديات الأسر، وتسليط الضوء على ما تتعرض له النساء من  الحيف، نتيجة إنكار هذا الدور الحيوي بصفة خاصة أثناء انحلال العلاقة الزوجية.

أطر هذه الندوة كل من بشرى عبدو، مديرة الجمعية، وسعاد الطاوسي خبيرة جمعوية، وزاهية عمومو محامية بهيأة الدار البيضاء والمستشارة القانونية للجمعية، والأستاذ المالكي محامي بنفس الهيأة.
بحضورالعديد من المنابر الإعلامية الورقية والإلكترونية، وعدة فعاليات نسائية ورجالية حقوقية وجمعوية، ارتدت خلالها وزرة بيضاء، كتب عليها بلون أزرق شعار "مطالب نسائية: هي قطعة قماش لكنها ذات دلالات كبيرة..هي وزرة الإنسان الحر الذي يؤمن بالإنسان امرأة كانت أم رجل، متساوون أمام تقسيم العمل المنزلي وبعيدا عن تحقيره. الاعتراف به وبقيمته المادية خطوة أساسية"، أعطت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، في هذه الندوة بالدارالبيضاء، الانطلاقة الرسمية لحملتها الترافعية والتحسيسية تحت شعار "شقا الدار ماشي حكرة.. نتعاونوا على الزمان.. نتعاونوا على الشقا".
واعتبرت بشرى عبدو على أن جمعية التحدي للمواطنة والمساواة ترفع اليوم هذا الشعار، والمطلب الكبير لأجل الاعتراف بهذا العمل، والتحسيس والتوعية بأنه "ماشي حكرة" ولكنه من أجل تقاسم المهام داخل البيت، وأن العمل المنزلي للزوج داخل البيت هو "ماشي حكرة" بل تعاون مع شريكته داخل الأسرة.

وأثارت مديرة الجمعية اهتمام الصحافة والفاعلين الجمعويين، والحقوقيين إلى أن شعار هذه الحملة "شقا الدار ماشي حكرة" جاء نتيجة لمعايشة الجمعية لمشاكل النساء المتوافدات عليها، خاصة عدم اعتراف الأزواج بعملهن والأعباء التي يتحملنها داخل البيت وما يقمن به من أجل الأسرة، وأن الإشكال الحقيقي الذي يقض مضجعهن هو في حالة وقوع الطلاق والانفصال بين الزوجين، حيث تجد أغلبهن نفسها خارج البيت دون حق في اقتسام الممتلكات مع الزوج، مضيفة أن النساء يشعرن بـ "الحكرة" وبـ "المس بكرامتهن" نتيجة تبخيس الأزواج لعملهن داخل البيت، خاصة أنها أول 


فرد يستيقظ داخل المنزل وآخر فرد ينام، وقد يتواصل عملها لساعات، لذلك، تقول مديرة الجمعية "كان هذا الشعار وكانت هذه الحملة لنقول كفى، ولننزل إلى الشارع وداخل المؤسسات التعليمية للتعريف بأهدافها، ولنرفع من معنويات النساء وتوعيتهن بأن العمل المنزلي "ماشي حكرة" وتسليط الضوء على ما تتعرض له النساء من حيف نتيجة إنكار هذا الدور الحيوي، بل وتحسيسهن أن هذا العمل له قيمة معنوية ومادية داخل المجتمع.



ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2019
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية