google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 الدكتور حسن نجمي: يقع خلط في غناء العيطة عندما يتم تشويهه من بعض الأفراد الذين لا يستوعبون المغزى | النشـرة الإخبـارية
الرئيسية » » الدكتور حسن نجمي: يقع خلط في غناء العيطة عندما يتم تشويهه من بعض الأفراد الذين لا يستوعبون المغزى

الدكتور حسن نجمي: يقع خلط في غناء العيطة عندما يتم تشويهه من بعض الأفراد الذين لا يستوعبون المغزى


Chanson et music 

 

chanson et music

 

dossier 

هكذا تحدث رواد "العيطة" وتحدث باحثون في متونها

فن العيطة بين التوهج والتمييع

 

       

أية قيمة فنية بقيت للعيطة بعد عصرنة الآلات المصاحبة لها؟

 

 

أية قيمة فنية بقيت للعيطة بعد عصرنة الآلات المصاحبة لها؟ 

annachraalikhbaria


أعـد الملـف: سعيـد فـردي

العيطة مكون أساسي من مكونات تراثنا الموسيقي ودليل هويتنا الثقافية والفنية والتاريخية. أنواع العيوط تعكس طبيعة وأنماط الحياة الاجتماعية لمناطق وجهات وتجمعات سكنية من المغرب العميق.

العيطة هي موروث  شعبي لنا وسجل للوقائع والأحداث التي عشناها والتي ساهم في إبرازها شيوخ هذا الفن ورواده.

الشيخة خربوعة، بوشعيب البيضاوي، المارشال قيبو، فاطمة الباردية، الشيخ الدعباجي، فاطنة بنت الحسين، عبد الله البيضاوي، الحاجة الحامونية، الشيخة عايدة، و آخرون.  شيخات، حفاظات وعياطات لمختلف أنماط العيطة المعروفة والشائعة، أسماء كبيرة لازالت على قيد الحياة وأخرى انتقلت إلى دار البقاء، ومن الأحياء عديدون وعديدات يعانون التهميش ويعيشون التنكر والجحود.

وللأسف، تزحف اليوم على هذا اللون الغنائي الأصيل موجات متتالية من التمييع والتشويه لأصوله وثوابته رغم ما يعرفه من ركود وانحصار.

 تعددت مظاهر وألوان المساس بالقيمة الفنية للعيطة، واتسعت رقعة المسخ والتمييع، بدعوى التجديد والتحديث والركوب على مقولة تحبيب هذا الفن الأصيل لجيل الشباب وتعريفهم به والعمل على نشره خارج الحدود.

ترى، هل هذه المسوغات صحيحة ولها ما يدعمها في ظل ارتفاع أصوات لباحثين ومهتمين بفن العيطة تحذر من مغبة السقوط في منزلق التشويه والتمييع؟

هل يساهم التجديد الذي أدخل على الآلات المصاحبة لغناء العيطة  في المساس  بالقيمة الفنية للعيطة؟ وهل تشوه العيطة ناتج عن "الأوركسترات" التي حاولت أن تكون جوقا متكاملا تستجيب لكل الطلبات والأذواق العصرية والشرقية والشعبية في الحفلات والأعراس والمناسبات؟

 

                                  فن العيطة بين التوهج والتمييع ..

 

الدكتور حسن نجمي:


يقع خلط في غناء العيطة عندما يتم تشويهه من بعض الأفراد الذين لا يستوعبون المغزى

 

 

 

شخصيا، ليس لدي أي اعتراض على الأجيال الجديدة في أن تعيد تملك هذا التراث،

   وتعيد تمثله وتقيم معه نوعا من الحوار والتخاطب القائم إما على تقديمه كما هو،

وإما الاستفادة منه في نظم شعر يعبر عن العصر الجديد أو تمثل مخزوناته اللحنية والإيقاعية في استيلاد تعبيرات غنائية تقليدية أو شعبية جديدة

 

 



باحث متخصص في العيطة 

 

 

    فن العيطة بين التوهج والتمييع ..


وبهذا المعنى لا يمكننا أن نصادر حق الأجيال الجديدة في التعامل مع المدخرات التراثية الموسيقية والشعرية والشفوية، لكن هناك مستويات وأنواع من هؤلاء الموسيقيين والفنانين الشباب، الذين ينجحون أو يخفقون في التعامل مع تراثهم الثقافي والفني الأصيل.

فهناك تجارب موفقة لدى الجيل الجديد في التعامل مع غناء العيطة، من خلال استحضارها كخلفية أو كمرجعية لتقديم تعبيرات غنائية جديدة، وهناك من حاول أن يطور هذا التراث على مستوى الأداء واستعمال الآلات الموسيقية الحديثة مثل الفنان الشعبي حجيب فرحان، الذي نلاحظ أنه يحتفظ بقصيدة العيطة كما هي موسيقيا وإيقاعيا وشعريا، ويحافظ على استمراريتها كنص تراثي رمزي له قيمة وحمولة تاريخية معينة.

وهناك فئة أخرى من الشباب، يستلون بعض الجمل من هنا وهناك، فيخلطونها بأشياء من عندهم، ويقدمون ما يسمى بغناء شعبي. وأنا شخصيا، لا أعتبر هذا الغناء الذي يؤديه هؤلاء الشباب غناء عيطيا، بل هو غناء شعبي، يندرج ضمن فضاء العيطة المغربية وليس ضمن نصوصها أو ضمن متنها، الذي نعرفه والذي أصبح محدودا من حيث عدد القصائد ومن حيث النسيج الموسيقي والشعري.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                                                                          

 

 

 

 

ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2020
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية