حتى من انتخبناهم لا يجرؤون على مساءلة ومحاسبة مسؤولي هذا التلفزيون؟

 كتبها ANNACHRA ALIKHBARIA نشرت في الجمعة, فبراير 20, 2015 تعليقات- لا تعليقات
ولنـا كلمـة..
حتى من انتخبناهم لا يجرؤون على مساءلة 
ومحاسبة مسؤولي هذا التلفزيون؟


بعد أن تناول الإعلام الوطني بمختلف منابره خبر قرب إحالة مصطفى الخلفي وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم حكومة عبد الإله بنكيران، لمشروع قانون جديد على الأمانة العامة للحكومة، يخص تنظيم الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا)، قيل أنه تعديل قانوني سيسمح للمواطنين، وما أدراك ما المواطنين، بتقديم شكاياتهم وتظلماتهم مباشرة لهذا التلفزيون ولمسؤوليه، بعد ما كان اللجوء إلى (الهاكا) ، وفق المادة الرابعة من مقتضيات ظهير 2005، مقتصرا على تلقي المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري شكايات من المنظمات السياسية أو النقابية أو من الجمعيات المعترف لها بصفة المنفعة العامة، متعلقة بخرق اجهزة الاتصال السمعي البصري للقوانين أو للأنظمة المطبقة على قطاع الاتصال السمعي البصري.
إلى حدود هذا، طيب، كلام منطقي وكلام جميل ومعقول، لكن علمتنا التجربة ونحن نتابع ونرصد مسارات هذا التلفزيون وسير إعلامنا العمومي بشكل عام، أن حتى مسؤولينا السياسيين والإداريين يقفون مكتوفي الأيدي ولا يحركون ساكنا بخصوص ما يعتمل في هذا التلفزيون. ولا يستطيعون محاسبة من يمسكون بدفة هذا الصندوق وبخيوط هذا التلفزيون، الذي يقال والله أعلم، أنه من المفروض أن  يؤدي خدمة إعلامية عمومية لعموم الشعب.
هل سبق وتجرأ حتى من انتخبناهم على مساءلة ومحاسبة من يسيرون هذا التلفزيون؟ وهم من فوضنا لهم مهمة تدبير شؤوننا العامة  في مختلف المجالات والقطاعات، ومنها، بطبيعة الحال، تدبير إعلامنا العمومي ومنه هذا التلفزيون؟؟
من انتخبناهم وحملناهم مسؤولية وأمانة تدبير شؤوننا لا يستطعون مساءلة ومحاسبة مسؤولي هذا التلفزيون، حتى يحاسبهم وتلفزيونهم المواطن المغلوب على أمره، الذي لا حول ولا قوة له، مواطن لا مسؤولية تسنده ولا شرعية انتخابية تدعمه؟؟
هل هي تخريجة من التخريجات التي اهتدت لها الوزارة الوصية للتنصل من التزاماتها بخصوص إصلاح هذا التلفزيون ومساءلة ومحاسبة "ماليه" الحقيقيين، لترمي بكرة تلفزيوننا الحارقة إلى المواطنين، خاصة بعد معركة الدفاتر والكنانيش الخاسرة؟
قال لك: "المواطنين غادي يوليو يسائلو ويحاسبو التلفزيون والمسؤولين فيه"؟؟ وهل سبق وتجرأ حتى من انتخبناهم على مساءلة ومحاسبة مسؤولي هذا التلفزيون؟




0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية