درس الوردي ... لحداثيي آخر زمن

كتبها ANNACHRA ALIKHBARIA نشرت في الأربعاء, يونيو 17, 2015 تعليقات- لا تعليقات
ولنـا كلمـة..
درس الوردي ... لحداثيي آخر زمن


قد يظهر فينا من حين لآخر رجل وفي لمواقفه ومبادئه، وإن كان يحدث ذلك بعد طول انتظار، حد الشعور باليأس والاستسلام لخيباتنا وانكساراتنا..
ولعل القرار الحاسم والشجاع الذي اتخذه وزير الصحة الحسين الوردي بإغلاق معتقل "بويا عمر" لآدميين من أبناء جلدتنا، وترحيل نزلائه إلى مستشفيات الأمراض النفسية والعقلية العمومية، في إطار ما أطلق عليه بمبادرة "كرامة" التي أطلقتها وزارة الوردي..
قرار سيحسب للوردي في تاريخ تشكيلات وزراء الحكومات المتعاقبة علينا، وسيظل يذكره له التاريخ بفخر واعتزاز... قرار الوردي الذي أطلق سراح محتجزي "بويا عمر" السيئ الذكر..
كم يلزمنا من وردي  في هذه البلاد حتى نفك كربنا ونضع حدا  لمآسينا  وجراحنا وأحزاننا؟..
الوردي الذي واجه لوبي معتقل "بويا عمر" ... هذا الحداثي والمبدئي الذي ناضل بكل ما يملك من قوة وإصرار، وخاض معركة شرسة في مواجهة  لوبي الارتزاق والمتاجرين بعذاباتنا ومآسينا...
الوردي هذا الرجل التقدمي والحداثي الذي أسقط آخر قلاع العبودية في مغرب الألفية الثالثة..
إنه درس الوردي لنا جميعا  وللحداثيين الحقيقيين ... وليست حداثتنا المعطوبة الحداثة الزائفة والمريضة ...





0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية