هل أنقذت داعش الأنظمة العربية المستبدة من السقوط؟

كتبها ANNACHRA ALIKHBARIA نشرت في الأحد, نوفمبر 15, 2015 تعليقات- لا تعليقات
ولنـا كلمـة.. 
هل أنقذت داعش الأنظمة العربية المستبدة من السقوط؟
مصير الأسد في التسوية السورية

هل أنقذ تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الأنظمة العربية المستبدة والديكتاتورية من السقوط؟
بعد ثورات الربيع العربي في عدة بلدان عربية، ظهر تنظيم داعش كقوة مسيطرة ومهيمنة ، في سوريا والعراق وليبيا ، وحتى في مصر وتونس، وإن كان بشكل محدود.
لم تعد هناك في سوريا دولة أو مؤسسات، دمرها الأسد، وليس هناك ما يبنى عليه أي حوار أو اتفاق بين المعارضة السورية والنظام المنهار.
ولعل الاستدعاء الشخصي الأخير  للأسد من طرف روسيا، لهو أكبر دليل على أن النظام السوري لم يعد له كيان أو دولة أو مؤسسات قائمة الذات.
لأنه لم تعد للأسد دولة أو مؤسسات يمثلها ويتكلم باسمها. كما ذهب إلى ذلك المفكر والناشط السياسي المعارض السوري جورج صبرا، في إحدى لقاءاته مع قناة العربية.
زيارة الأسد الأخيرة لروسيا، هل هي مجرد استعراض إعلامي وحركة استعراضية "بروباغندا" ليس إلا؟؟
موضوع مصير الأسد في التسوية السورية لا زال غامضا ويراوح مكانه.
 فخلال مجمل الاجتماعات التفاوضية التي عقدت إلى حد الآن، ومنها اجتماع فينا الأخير.
زيارة الأسد الأخيرة لروسيا لم يتسرب منها أي معلومة أو تفصيل واضح وملموس، على أساسه يمكن تحديد طبيعة الحل السياسي الذي تحضر له روسيا  لحلحلة الأزمة السورية ومنها مصير الأسد، خاصة بعد تكتيف طيرانها للغارات الجوية على معاقل المعارضة السورية المعتدلة عكس ما تدعيه في بلاغاتها العسكرية من أنها تستهدف بقوة مواقع داعش.
ويظل الواقع الميداني العسكري على الأرض هو الذي سيحدد بقاء الأسد من عدمه في معادلة حل الأزمة السورية سياسيا.
الواقع الميداني العسكري على الأرض اليوم، هو الذي يفرض بقاء الأسد في السلطة.
لكن تغيير ميزان القوة لصالح نظام الأسد بعد التدخل العسكري الروسي في سوريا، هذا هو ما تقوم به بالفعل روسيا بغاراتها الجوية المكثفة خاصة في المناطق التي تستولي وتسيطر عليها المعارضة السورية بمختلف فصائلها.
بالإضافة إلى عرقلة روسيا للمشروع السياسي المتفق عليه في بيان جنيف واحد وتدخلها الواسع في سوريان هو ما يطلي في عمر بقاء الأسد في السلطة في سوريا وإن كانت سلطة صورية.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية