سوريا ... الجرح الإنساني ومأساة القرن

كتبها ANNACHRA ALIKHBARIA نشرت في الأحد, مارس 29, 2015 تعليقات- لا تعليقات
ولنـا كلمـة..
سوريا ... الجرح الإنساني ومأساة القرن



قدر الثورة السورية الجريحة، أن تكون بين سندان إرهاب داعش وأخواتها ومطرقة البراميل المتفجرة، التي يطلقها نظام الأسد الدموي على العزل من شعبه. والتي ساهم في تفاقم مأساتها تكالب قوى إقليمية ودولية  للحفاظ على مصالحها الجيواستراتيجية وتمددها السياسي بالمنطقة.
نعم في سوريا الجرح العربي الغائر، فقد دخلت الثورة على نظام بشار الأسد عامها الخامس، وتحولت من ثورة سلمية إلى "ثورة جريحة ويتيمة" وإلى مأساة القرن، بعد أن أمعن النظام السوري في الفتك بشعبه قتلا وتدميرا وتجويعا.
 استعمل في جرائمه ضد شعبه ترسانته العسكرية وآلته الحربية ممعنا في القتل وقصف المدنين العزل بالبراميل المتفجرة. ودخلت على الخط قوى دولية وإقليمية وهو ما زاد من إدامة عمر القتل والتدمير وتجويع الشعب السوري وتهجيره من بلده سوريا إلى بلدان الجوار وفي بعض دول أوربا، أما من بقي في سوريا بين أطلال المدن المدمرة والمخربة.
ما تبقى من السوريين الذين لا حولة ولا قوة لهم بسوريا الجريحة والمهدمة، هم بين مطرقة الأسد وبراميله المتفجرة التي تلقيها طائراته على العزل وسندان إرهاب داعش ومثيلاتها، والجوع والتشرد واللجوء العشوائي المذل.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية