الهجمة القمعية على الأساتذة المتدربين ... ترى هل تصحح الحكومة زلتها؟

ولنـا كلمـة..
الهجمة القمعية على الأساتذة المتدربين... ترى هل تصحح الحكومة زلتها؟

 دائما تختار حكومة الربيع العربي، عفو الربيع المغربي اللجوء إلى أسلوب العنف والاعتداء اللفظي والجسدي في التعاطي مع الحركات الاحتجاجية السلمية، كان آخرها وربما ليس أخيرا، هجمة الحكومة الشرسة على الاحتجاج السلمي والحضاري للأساتذة المتدربين.
 تأتي هذه الهجمة الهمجية عقب التهديدات الصادرة عن رئيس الحومة في حقهم، والتدخلات القمعية خلفت عدة إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف الأساتذة المحتجين.
حكومة جاءت لتخرق خرقا سافرا الدستور الذي جاءت في ظله وصوتت كل مكوناتها عليه، وخاصة المادة 22 منه التي تحرم المس بالسلامة الجسدية والمعاملة الحاطة بالكرامة الإنسانية للمواطنين.
 ترى بعد أن تفرج العالم على هذا القمع الحكومي الشرس، عبر مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي. هل ستتعض هذه الحكومة، التي لم يتبق من عمرها سوى أقل من سنة وسترحل كما جاءت، وسيتذكر لها الشعب والذين صوتوا لها في مختلف المحطات الانتخابية التي مرت بهدلة أبنائهم والتنكيل بهم..
 هل ستصحح الحكومة زلتها بالسحب الفوري للمرسومين وعدم تطبيقهما على الأفواج الحالية، الذين هم في طور التكوين كحل نهائي ليطوى هذا الملف بشكل تام حتى لا يتكرر ما وقع؟؟
هذا هو السؤال، بعد الذي حدث وجرى أمام أنظار العالم.


0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2019
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية