شكرا لكم ... بيادقة وأذناب لصوصنا الكبار

 كتبها ANNACHRA ALIKHBARIA نشرت في الخميس, مارس 03, 2016 تعليقات- لا تعليقات
ولنـا كلمـة..
شكرا لكم ... بيادقة وأذناب لصوصنا الكبار



فخامة بيادقة وأذناب لصوصنا الكرام.. فكرت وخمنت كثيرا قبل أن أكتب عن سيادتكم الموقرة، وعن فتوحاتكم التي لا يشق لها غبار، والتي للأسف لم ينتبه إليها بشر، وعن مساعيكم الجبارة  ومجوهاداتكم الثقيلة في الميزان، والتي أعترف، أنا العبد الضعيف لله، أنها لم تحظى بالاهتمام برغم أنه سارت بذكرها الركبان.
فخامة بيادقة وأذناب لصوصنا الكبار.. ضربت أخماسا في أسداس، قبل أن أقدم على هذه الخطوة غير المسبوقة، وقررت أن أوجه إلى فخامتكم هذا الخطاب، عله يميط اللثام عن ما أسديتموه ولازلتم أوفياء له، من خدمات جليلة للصوصنا الكرام الذين بدونكم وبدون تخريجاتكم وتكتيكاتكم الصارمة، وتوجيهاتكم السديدة، لما وصلوا إلى ما هم فيه من نعيم ورفاه ومن رغد العيش وجاه وثروة، فأنتم، والله، أصحاب نعمة وجميل على هؤلاء، لا يقدر بثمن ولا بمال الدنيا كلها.
فخامة بيادقة وأذناب لصوصنا الكبار.. كنتم ولا زلتم كما عهدكم أولياء نعمتكم، خير سند وخير معين لكل من يطمح ليصبح بين عشية وضحاها غنيا وثريا، حتى يسيل لعاب جوقته ومريديه،  وخير سند ومعين لكل من يريد أن يتسلق السلم الاجتماعي ويتسلق فوق دهوركم المطواعة، ويصبح في رمشة عين من زمرة علية القوم.
لا يهم إن كان أميا أو فاشلا وتافها، فقط أن تكون لديه جبهة صلبة لا تلين ويعرف كيف يخرج عينيه في وجه الجميع، فأنتم لا تبخلون عن هذه الطينة من البشر بالمساعدة والدعم وبالمواكبة والمتابعة، حتى يستوي عودها.
سمعة الوطن وهبته لا تهم، أوضاع مواطنيه لا تهم، عذابات الشعب وفقره وجوعه لا تهم، العيش بكرامة أو بدونها لا يهم. الأهم من كل هذا وذاك، هو طرق وأساليب السطو على خيرات البلد والعباد وثرواته، الأهم هو تنويع وتطوير آساليب مص الضرع وامتصاصه حتى آخر قطرة.
فخامة بيادقة وأذناب لصوصنا الكرام ..الحقيقة تقال، أنكم لا تتفاوضون مع من يوظفكم من لصوصنا الكرام، ولا تشترطون شروطا مسبقة مقابل ما تسدونه من خدمات جليلة لهم.
فخامة بيادقة وأذناب لصوصنا الكبار.. شهادة لله، أنكم قنوعين إلى أبعد الحدود بالرغم مما تسدونه من أعمال وخدمات ثقيلة في الميزان، فتقنعون وترضون بما يرميه لكم لصوصنا الكبار وأولياء نعمتكم من فتات وبقايا الأطعمة، واستفادات غبية وأشياء تافهة.
كل ما تقومون به، فخامة بيادقة وأذناب لصوصنا الكبار.. ترمون فقط من ورائه نجاح مهماتكم وخدماتكم، وفي حالات كثيرة، والله يشهد علي، قد تقومون بذلك وأنتم فخورين ومعتزين وبالمجان، دون أن تتلقوا أي مقابل.
همكم الوحيد والأوحد هو إرضاء أولياء نعمتكم مخافة أن تقطع مصادرها، همكم هو الزيادة ما أمكنكم في إغناء لصوصنا الكبار وحتى لو بلغ بكم الأمر أن تصبحوا أنتم فقراء وحتى لو بلغ الأمر كشفكم، حيث يلقى بكم في مزبلة التاريخ وينبذكم المجتمع، لا يهم. فكل شيء يهون من أجل كرامة وصمعة لصوصنا الكبار، فطوبى لكم فخامة بيادقة وأذناب لصوصنا الكبار.. ربما قد تتساءلون وأنتم تقرؤون خطابي هذا، الموجه إلى فخامتكم: هل أعرفكم وتعرفونني؟
وحتى أريحكم، أقول لكم فخامة بيادقة وأذناب لصوصنا الكبار.. أعرفكم واحدا واحدا، وأعرفكم عز المعرفة ذكورا وإناثا.
ومادمت أعرفكم، وأعرفكم بأسمائكم وبماضيكم، فلا غرابة أن تكونوا أنتم بدوركم تعرفونني، وعلى معرفة جيدة بي..
فشكرا لكم.. فخامة بيادقة وأذناب لصوصنا الكبار.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية