سياسة شوف نويفك ... شوف خنيشيشك ... باراكا

ولنـا كلمـة..

                          سياسة شوف نويفك ... شوف خنيشيشك ... باراكا

المواطن البسيط الذي لا يفقه شيئا في السياسة السياسوية، والناس العاديين اللي على قد حالهم في القرى والبوادي النائية على امتداد رقعة هذا الوطن المسمى المغرب. والذين يسكنون  في  مدن الهامش وينتمون وفق تلك التصنيفات إياها، إلى المغرب العميق  المغرب الحقيقي كما هو، بدون رتوشات ولا أصباغ، ما بينهم وبين الصراعات السياسية أوالبوليميك السياسي إلا الخير والإحسان.
الشعب المغربي مل من الصراعات السياسية الخاوية ديال تعمار الشوارج، المواطن اليوم يريد معالجات واستراتيجيات ملموسة وأجوبة شافية تنفذ على الأرض عن أسئلة حارقة وانتظارات لا تقبل المزيد من التأجيل والانتظارية التي ترتهن إلى مشجب التشخيص والتقييم والدراسة.
ملفات من قبيل تشغيل المعطلين حاملي الشهادات أو بدونها، لأن المعطلين بدون شهادات هم كذلك مواطنون مغاربة. السكن: الناس خاصها فين تسكن بكرامة هي وأبناءها وأطفالها. الصحة: الناس باغين ملي يداهمهم المرض الذي لا يستأذن أحدا صغر أو كبر شأنه، يلقاو مستشفيات بأطباء مواطنين ومعدات وأدوية تليق بمواطن القرن 21 ، يلقاو الناس  فين يدواو وفين يولدوا نساؤهم،  ماشي تلد نساؤنا في الهواء الطلق وعلى قارعات الطرق، وهذه أكبر إهانة وسبة في جبين كل مواطن مغربي، الناس باغين ياكلوا مزيان ويعيشوا مزيان بحالهم بحال باقي خلق الله،  الناس يا ساستنا الكرام باغين يعشو بكرامة لا أقل ولا أكثر.
لا زالت الطبقات الفقيرة والمسحوقة بعد مرور ما يزيد عن ثلاث سنوات على تنصيب هذه الحكومة، تنتظر يا ساستنا الإجابة عن هذه الانتظارات البديهية والمطالب المشروعة على الأرض، على الواقع المعاش.
أن يلمس المواطن التغيير يا ساستنا في جيبه، المواطن البسيط الذي ينتمي لمدن الهامش مثلا والذي لا يجد عشرة دراهم في اليوم باش يشري كوميرة وقبطة ديال النعناع. وينتظره عياله دزينة ديال الولاد  في البيت المسمى بيتا تجاوزا، قد يعيش في براكة من الزنك أو في نوالة مبنية من الطين والتبن أو من الخوشلاع.
المواطن البسيط يا ساستنا، رحمكم الله، الذي لا يفهم في سياستكم التي على البال، ينتظر أن يشتغل ابنه أو ابنته الحاصل (ة) على شهادة جامعية ليعينه على مصاريف الحياة ويدبر معه محاين الزمان.
الإنسان العادي الذي لا يربطه إلا الخير والإحسان بالجدل والصراع السياسي  الدائرة رحاه اليوم على سباق الانتخابات وكعكتها بين الأغلبية الحكومية والمعارضة أو بين مكونات الحكومة نفسها، لا يعنيه هذا الصراع المحموم لأنه جربكم مرات ومرات. ولا تعنيه في شيء مسألة تدبير خلافاتكم الظاهرة على السطح. بقدر ما هو في أمس الحاجة إلى  أن تستجيبوا يا ساستنا الكرام إلى انتظاراته الملحة والراهنة، انتظاراته التي لا تقبل التأجيل أو الانتظار.
هذا هو ما تنتظره الطبقات الشعبية والمسحوقة منكم يا معشر الساسة. لقد كان أملهم كبيرا فيكم يا ساستنا بأنكم لن تخذلوا هذا الشعب الذي وضع فيكم ثقته وصوت على أحزابكم وبوأها المراتب الأولى في الانتخابات، ماذا تنتظرون أكثر من هذا الشعب؟.
عذرا ساستنا الكرام، الشعب يريد أن يعيش بكرامة لا أقل ولا أكثر.
نخاف عليكم يا ساستنا الكرام، ونحن على أبواب استحقاقات انتخابية مفصلية ومصيرية، أن تظلوا أسرى لدهشة السلطة، وأنتم ساستنا الكرام، تعرفون وتعلمون أكثر من غيركم، أن لكل بداية دهشة وأن النهاية تكون دهشتها وصدمتها أقوى وأشد.
ماعندنا ما نديرو بالسياسة الخاوية.. السياسة ديال تعمار الشوارج.. التي همها الوحيد هو التربع على كراسي الوزرات والمندوبيات السامية والسفارات والقنصليات، وكراسي المناصب السامية.
عالله تكونوا فهمتونا.. واش فهمتونا ولا لا..؟؟

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2019
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية