Prochain gouvernement … Est ce on peu commencer a zéro

Prochain gouvernement … Est ce on peu commencer a zéro


يكتبـها: سعيـد فـردي



إذا كان عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة المعين لولاية ثانية والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، المتصدر لنتائج الانتخابات التشريعية في اقتراع 7 أكتوبر بـ 126 مقعدا، يسابق الزمن في الشوط الثاني من مشاوراته الماراطونية لتشكيل الحكومة، حتى تكون جاهزة في أقرب وقت ممكن، وبغض النظر عن من سيكون من الأحزاب الممثلة في البرلمان الجديد من حلفائه في تشكيلتها.
فإن ما ينتظر هذه الحكومة بالذات، من ملفات حارقة سيكون لزاما عليها معالجتها على وجه السرعة والدقة والشمولية.
وعلى رأس الملفات الحارقة إياها، قطاعات بعينها لا تقبل التأجيل أو التسويف أو التشخيص والتنظير لمعالجتها وتسويتها.
فقطاعات مثل التعليم والصحة والتشغيل، ومحاربة الفساد ومحاكمة مقترفيه وإصلاح أعطاب الإدارة العمومية، التي دق بشأنها الملك وهو أعلى سلطة في البلاد ناقوس الخطر، وقدم بخصوصها تشخيصا دقيقا وواضحا، لما هي عليه ولما يجب أن تكون عليه في خطابه الذي افتتح به أشغال الدورة التشريعية للبرلمان الجديد.
الحكومة المنتظرة حتى لا نقول المقبلة ستكون أمام تحدي البداية من الصفر، إذا كانت لمكوناتها الإرادة السياسية في معالجة هذه الملفات والقطاعات الذي ذكرناها أعلاه.
فكل المقاربات والإصلاحات السابقة والتي سبقت لاحقاتها، كل المقاربات المكرورة التي جربت في التعليم والصحة وغيره من القطاعات ذات الأولوية القصوى، لم تعط أكلها ولم تظهر لها نتائج على الأرض ولا أثر لها في الواقع المعاش يوميا، وظل الحال على ما هو عليه.
إذن، يتبقى أمام حكومة بنكيران الثانية المنتظرة دائما مدخل البداية من الصفر Commencer a zéro
كيف ولماذا ...؟
بمعنى على الحكومة أن تبدأ بالطفل أولا، الطفل نواة الأجيال القادمة وتوفر له مناخا سليما  لتربيته وتعليمه وتكوينه، وبإمكانيات تستجيب لمتطلبات العصر. وهذا لن يتأتى إلا برعاية صحية وطنية شاملة ومتوازنة حتى ينمو الطفل نموا طبيعيا وسليما، بدءا من العناية بصحة الأم وظروف الولادة والإنجاب، وتوفير العيش الكريم لجميع أفراد الأسرة.
وهذا يتطلب سياسة اجتماعية عمومية مواطنة وشاملة، تغطية صحية للأم وطفلها ناجعة ومندمجة  ومستمرة، تواكب الطفل منذ الولادة إلى التمدرس وحتى الإدماج في الشغل.
وذلك حتى نتمكن من القطع مع كل مظاهر الهشاشة المذلة بالكرامة الإنسانية التي عرفناها من خلال العديد من حالات ولادة الأمهات على قارعة الطرق وفي الشوارع وأمام المستشفيات العمومية، التي ليس لها من الاستشفاء والتغطية الصحية إلا الاسم.
لأنه، لا قدر الله، واستمر الحال على ما هو عليه في مستشفياتنا العمومية بين قوسين، سنكون أمام أجيال تولد في الشارع وعلى قارعة الطرق، أجيال حتما ستكون معوقة ومعطوبة لأنها لم تجد العناية الصحية لا لها ولا للأمهات.
وهذا بكل تأكيد كلف وسيكلف الدولة وخزينة الدولة الشيء الكثير الملايير من السنتيمات، التي من المفروض أن يتم استثمارها وضخها في ميزانيات تطبيب الأم والطفل وفي ميزانية تعليم الطفل وتكوينه ومواكبته.
est ce on peu commencer a zéro.. c’ est ça la vrai question a poser au prochain gouvernement

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية