لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

عبيد المناصب

كتبها SAID FARDY نشرت في الأربعاء, يونيو 07, 2017 تعليقات- لا تعليقات
مــدارات..



عبيد المناصب ... رسالة من التاريخ لمن يهمهم الأمر
 إن كان لا زال يهمهم


للنشـرة الإخبـارية: كتـب محمـد عطيـف



بعد إقالة حكومة عبد الله إبراهيم ( 4 ديسمبر 1958 ـ 21 ماي 1960) والتي كان من بين أعضائها عبد الرحيم بوعبيد نائبا لرئيس الحكومة ووزيرا للاقتصاد الوطني والمالية، وتنصيب حكومة جديدة برئاسة الملك محمد الخامس وولي عهده الأمير مولاي الحسن كنائب له، وهي الحكومة التي لم يشارك فيها الاتحاديون رغم إلحاح محمد الخامس وولي عهده على عبد الرحيم بوعبيد أن يتولى وزارة الخارجية فيها.
بعد ذلك بأيام، وفي عز الحملة الانتخابية لأول انتخابات بلدية وقروية في عهد الاستقلال، أطر عبد الرحيم بوعبيد تجمعا حاشدا بالرباط، مما قال فيه :
"هناك من يعتقد أن المغرب هو بلاد العبيد، لا أيها الإخوان، إن المغرب هو بلاد الرجال الأحرار، لأن المغرب لم يتحرر عن طريق الصدفة أو توسطت له من أجل التحرر بعض الدوائر الدولية، بل تم تحريره على يد أبطال.
إن بعض السياسيين يحلمون بإقامة نظام فاشيستي بالمغرب، ويدعي الخصوم أن من الواجب أن تفرض على المغرب مدة للحكم الديكتاتوري حتى ينضج الشعب، وهذا ليس غلطا فحسب، ولكنه سوء نية مبيت من طرف أناس يعرفون كل المعرفة أن الشعوب لا تتعلم الديمقراطية وقواعد الديمقراطية وتقاليدها في ظل النظام الديكتاتوري أو النظام الفاشيستي، بل لا يتعلم أي شعب الديمقراطية إلا إذا مارسها .
يجب إذن أن ننتصر في هذه الانتخابات لأن انتصارنا سيكون في الحقيقة انتصارا للديمقراطية وبذلك سيخيب ظن العبيد ... عبيد المناصب - و أسطر على عبيد المناصب - . من هنا ننظر إلى الانتخابات كشيء أساسي بالنسبة لمستقبل البلاد ..." .
إن هذه الكلمة، والتي تضمنها كتاب الصحافي عبد اللطيف جبرو: "عبد الرحيم بوعبيد: سيادة الوطن وكرامة المواطن"، لتجعلنا نتأمل واقعنا اليوم ونحن نراوح مكاننا بالنسبة لقضية جوهرية ومصيرية وهي قضية الديمقراطية.
ما أحوجنا اليوم لقراءة تاريخ بلادنا النضالي والمشرف علنا نستخلص بعض الدروس التي تفيدنا في حاضرنا المليء بالتحديات .



0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2017
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية