عندما استعاد "أستوديو أليفي حفيظ" مسار الراحل الطيب الصديقي

ولنـا كلمـة..

عندما استعاد "أستوديو أليفي حفيظ" مسار الراحل الطيب الصديقي


 في بادرة إعلامية إذاعية طيبة ومحمودة، هي الأولى من نوعها مع بعض الاستثناءات القليلة جدا التي ناذرا ما تحدث، استعاد "أستوديو أليفي حفيظ " بإذاعة "شين انتير" الدولية بالرباط مسار أب المسرح المغربي، الراحل الطيب الصديقي منذ يوم رحيله إلى ليلة يوم الثلاثاء الماضي..
حيث فتح الزميل أديب ميكروفون شين انتير لتدخلات العديد من الوجوه والأسماء الفنية والثقافية التي رافقت سي الطيب في مساراته أو كانت لها به علاقات فنية وثقافية أو صداقات..
 كما فتحت "شين انتير" الخط للمواطنين حتى يعبروا عن تعازيهم في وفاة الطيب لعائلته الصغيرة وعائلته الفنية الكبيرة عبر اتصالاتهم الهاتفية على أثير إذاعة "شين انتير" .
تدخل في لقاء ليلة الثلاثاء الماضي كل من الدكتور زهير القمري صديق الطيب الصديقي، والفنان التشكيلي المعروف عبد اللطيف الزين، هذا الأخير الذي تحدث بجرأته المعهودة وانتقاده البناء، وقال أن مسرح الصديقي "مسرح موكادور" رحل عنه مؤسسه المسرحي الطيب الصديقي وهو لا زال لم يكتمل بدون إنجاز، الحلم الذي كان يصر الطيب على تحقيقه، لكن للأسف، يقول الزين،  ووجه هذا المشروع الثقافي والفني الذي هو ملك للشعب وللوطن، باللامبالاة وبالجحود لصاحبه، حيث واجه الراحل الطيب الصديقي عراقيل إدارية ومالية لإنجاز حلمه "مسرح موكادور". وقال الفنان التشكيلي اللطيف الزين في مداخلته على أثير إذاعة "شين انتير" ما مفاده أن مسؤولينا في الجماعات المحلية وسياسينا لا يدخل في اهتمامهم الانشغال بالفضاءات الثقافية والفنية بقدر ما يلهثون وراء عقارات الإسمنت.
وأضافك الآن  بعد أن حضرت جنازته أمواج بشرية من فنانين ومسؤولين، فإن على هؤلاء اليوم دين كبير على المسرحي الراحل الطيب الصديقي، دين تحقيق حلمه ومشروعه الثقافي والفني "مسرح موكادور".   
على الأقل سيحسب لإذاعة "شين انتير" أنها كرمت أب المسرح المغربي الكبير، الراحل الطيب الصديقي، واستعاد "أستوديو أليفي حفيظ" هذا الإذاعي الراحل المبدع والكبير هو الآخر، مسار هذه القامة الثقافية والفنية من حجم الراحل الطيب الصديقي، عندما فتحت "أونطين" لبعض أصدقائه ورفاقه وجلسائه للحديث عن شخصية الطيب كإنسان وكفنان، وإماطة اللثام عن الرحيل و في القلب غصة بعد أن لم يرى حلمه "مسرح موكادور" يتحقق وهو على قيد الحياة..
فعلا صدق من قال: "لا مكان للكبار في زمن الصغار" الذين يخيفهم الإبداع  والثقافة والفن وكل ما هو جميل.



0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2019
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية