الطوبيـس ... عنـدنا احنـا


كتبها ANNACHRA ALIKHBARIA نشرت في الأحد, أبريل 05, 2015 تعليقات- لا تعليقات
ولنـا كلمــة..
الطوبيـس ... عنـدنا احنـا



لا زال الحال على ما هو عليه ولا زالت حليمة مصرة على عادتها القديمة، برغم إعلاناتهم ووصلاتهم التحسيسية، التي توهمنا أن طوبيساتهم التي تعذبنا كل صباح ومساء ستكون رحيمة بآدميتنا وكرامتنا كمواطنين، وهي نفس الإعلانات والوصلات التحسيسية التي ياما شنفوا بها أداننا ونحن تسجننا حافلاتهم المهترئة، في تواطئ فاضح  مع مسؤولينا ومنتخبينا المحليين، الذين لا يهمهم سوى ريع الصفقات ويظل المواطن بالنسبة لهم، مجرد رقم وصوت انتخابي حينما يحين موسم القطاف والقنص الانتخابي. 
 يقتنون لنا نحن معشر المواطنين، حافلات للنقل الحضري مهترئة، شبيهة ببراريك القصدير التي تؤثث جغرافية مدننا وأحيائنا العشوائية، تمشي على عجلات أربع.
ويتعرض المواطنون للسطو ويصبحون لقمة سائغة "للكريساج" في عمليات سرقات جماعية منظمة وهم يستقلون حافلاتنا المهترئة في واضحة النهار..
في بلد تتحول "طوبيساته" وهي تذرع شوارع خطوطها إلى سوق شعبي، تباع فيه كل أنواع السلع والمواد من الأدوية والأعشاب إلى الكتب الدينية والسواك والكحل وشرائط الكاسيط، وفيه تقتحم حافلات الركاب جحافيل المتسولين يستعرضون عاهاتهم المستدامة وأخرى مفبركة ومصطنعة.
وهو البلد الذي ينتظر فيه مواطنوه بالساعات على أعصابهم قدوم حافلة للنقل مهترئة، قد تأتي ولا تأتي.
 ويظل الحال على ما هو عليه وتصر حليمة على لعب عادتها القديمة معنا، كلما حان موسم قنص انتخابي، فيسيل لعابهم على المواقع والكراسي وامتيازاتها وريعها، وحليب بزولة بقرة المسؤولية المحلية المدرار.



0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية