وصلت "الرسالة" وكانت "الرسالة" رقما بسعة الحلم الساكن في دواخلنا

ولنـا كلمـة..
"الرسالة" وصلت وكانت "الرسالة" رقما بسعة الحلم الساكن في دواخلنا

في خضم معارك الصراع الانتخابي المحموم الذي دارت رحاه بين أحزاب الانتخابات وماكيناتها الانتخابية الشرهة التي لا تشبع، لاكتساح أكبر عدد من المقاعد والمواقع الانتخابية، خلال الانتخابات الجماعية والجهوية لاقتراع 04 شتنبر 2015.
كانت "الرسالة" حاضرة كنور يشع بالأمل أمل التغيير، تغيير الوجوه التي عمرت وجثمت على المشهد السياسي لعقود، وتغيير الممارسات والسلوكات الحاطة بالفعل السياسي النبيل الهادف والملتزم بهموم وقضايا وانتظارات الشعب.
ووصلت "رسالة" فيدرالية اليسار الديموقراطي إلى الجماهير الشعبية في المدن وفي القرى وإلى مداشر ودواوير المغرب العميق المغرب الحقيقي بدون أصباغ ولا مساحيق وروتوشات، واحتضنت "الرسالة" جماهير الشعب من الشباب والنساء والرجال والشيوخ، وتجاوبوا مع مرشحيها وتعاطفوا معهم في كل زقاق وشارع، وفي كل دوار ومدشر...
 وقاد ودبر مرشحو "الرسالة" التي حملوها عن اقتناع وأمل بالتغيير حملتهم الانتخابية بطموح كبير وثقة في المستقبل، فكانت حملة وكلاء ومرشحي لوائح فيدرالية اليسار الديمقراطي في مجمل الدوائر التي ترشحوا بها حملة نظيفة  منضبطة وراقية، تعاطفت مع مرشحيها خاصة منهم الشباب الجماهير برغم الإمكانات الضعيفة البسيطة والمحدودة بالمقارنة مع الأحزاب إياها وماكيناتهم الانتخابية، فكان الزحف الأصفر والأبيض وكانت "الرسالة"رقما يصعب تجاوزه أو تجاهله، فكانت "الرسالة" ووصلت "الرسالة".
وفي مدينة أزمور، أزمور التاريخ والحضارة، صنع شباب من أبنائها متشبعون بقيم اليسار الديموقراطي والحداثي، صنعوا التغيير ووضعوا حدا لهيمنة أحزاب بعينها لعقود على مجالس أزمور، التي تستحق أن يسير شؤونها شباب يحملون هم التغيير والتجديد، بطموحات وآمال الساكنة الأزمورية.
وهكذا حققت "رسالة" فيدرالية اليسار الديموقراطي الفوز برئاسة مجلس مدينة أزمور  ومجلس تادلة وجماعة أولاد عامر...( والبقية قد تأتي...) وكانت "الرسالة" رقما أساسيا في معادلة ترجيح كفة إحدى التحالفين للفوز برئاسة مجلس مدينة سطات، التحالف الذي يقوده الاتحاد الاشتراكي أو تحالف العدالة والتنمية، ومقاعد "الرسالة" الثلاثة هي من ستحسم رئاسة مجلس سطات.
وفي مدينة ابن أحمد كان "للرسالة" حضور واضح ومبهر، وإن لم  تضفر سوى بمقعد واحد، فإن مناضليها والمتعاطفين معها قادوا حملة انتخابية قوية كسبت تجاوب وتعاطف الساكنة.
وفي دائرة أكدال ـ الرياض بالعاصمة الرباط، حققت "الرسالة" المرتبة الثانية بفوزها بتسعة (9) مقاعد، وكان وكيل لائحة "الرسالة" الرائع عمر بلافريج، هذا المناضل العضوي سليل مدرسة عبد الرحيم بوعبيد يقود لائحة فيدرالية اليسار الديموقراطي  لصنع التغيير، وانسجاما مع قناعاتهم ومواقفهم المبدئية فضل مستشارو فيدرالية اليسار الديموقراطي بالرباط التموقع في المعارضة وممارسة المعارضة البناءة.
لو عرفت فيدرالية اليسار الديموقراطي كيف تستمر قدراتها وإمكاناتها وكفاءاتها في تدبير الزمن الانتخابي، وحضرت مبكرا للانتخابات ووضعت المرشح المناسب في الدائرة المناسبة، وبحثت عن الأطر والكفاءات والأسماء الوازنة والوجوه المقبولة، وما أكثرها ممن يتعاطفون مع مبادئ ومواقف اليسار الديموقراطي التقدمي والحداثي، ورشحتهم على رأس لوائحها في مواجهة الماكينات الانتخابية الكاسحة، لكانت حققت "الرسالة" نتائج أفضل بكثير مما حققته في اقتراع 04 شتنبر.
ومع ذلك "الرسالة"وصلت وكانت "الرسالة" رقما بسعة الحلم الساكن فينا، رقما بأفق التغيير المنشود من أجل الوطن ومواطنيه، أفق التغيير الواعي والملتزم.
فكانت "الرسالة" ووصلت "الرسالة".

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2019
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية