كن مبدعا قبل أن تكون ناقدا




الأربعاء 12 شتنبر 2018


النشـرة الإخبـارية

كن مبدعا قبل أن تكون ناقدا

خرافة النقد لم تضف أي شيء للمبدع الحقيقي، لأن الإبداع هو الأصل، هو البداية، هو الخالق للمتع والمعرفة الفنية، التي تمنح للإنسان المعنى، معنى وجوده واستمراره كسلالة لن تنقرض مادام هناك إبداع فني وعلمي، وبعد ذلك جاء النقد، كاختراع لمجموعة من الفاشلين ابداعيا ، ليصبحوا هم الأساتذة الذين يوجهون المبدعين..

خدعة صدقها طلبة مبتدئين وأساتذة ودكاترة لا يملكون من ملكة الإبداع أي شيء، سوى مالقنوهم في الجامعة من تقنيات وليس الإبداع، لأن الإبداع لا يدرس، إما أن تكون مبدعا أو لا تكون ، وخير مثال على ما سطره قلمي هو كتاب " الوليمة المتنقلة" للكاتب العالمي الحائز على جائزة نوبل "أرنيست همنغواي" فالكتاب كان عبارة عن سيرة ذاتية للكاتب عندما كان يقيم في باريس من سنة 1920 إلى سنة 1924، لقد كان في بدايته يكتب القصة القصيرة ويرسلها إلى أمريكا وكان هناك شاب في سنه ينافسه لكنه كان فاشلا في الإبداع، نصحه "أرنيست" لينقده من الجنون بأن يتجه إلى النقد، وهكذا كان، وهناك أمثلة كثيرة لاتعد ولا تحصى ..
 ورأيي الشخصي، يمكن أن يقبل النقد من مبدع حقيقي، سواء في المسرح أو السينما أو الفن التشكيلي أو الموسيقى إلخ ... يعني ناقد أبدع في الجنس الذي يقوم بنقده، وأبدع أعمال حقيقية لها بصمة متميزة، لها وجود، وسيعترف بها التاريخ ..
لكن، أن يمتهن هذه المهنة من فشل في كل شيء فهذا هو العبث، ليس بالمفهوم الفلسفي، بل بمفهوم العامة والغوغاء..

مـع السيناريسـت
 محمـد نجـدي

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية