google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 النشـرة الإخبـارية: نتائج البحث عن cinéma cinéma
عرض المشاركات المصنفة بحسب التاريخ لطلب البحث cinéma cinéma. تصنيف بحسب مدى الصلة بالموضوع عرض جميع المشاركات
عرض المشاركات المصنفة بحسب التاريخ لطلب البحث cinéma cinéma. تصنيف بحسب مدى الصلة بالموضوع عرض جميع المشاركات

مهرجان أنديفيلم يحتفي السينما كرافعة لتحقيق الاستقلال الذاتي

 Cinéma Cinéma

الدورة الخامسة عشر لمهرجان أنديفيلم

تحتفي السينما كرافعة لتحقيق الاستقلال الذاتي

Maafennan / النشرة الفنية والرياضية   

في إطار أنشطتها الرامية إلى النهوض بسينما دامجة و نشر ثقافة متقبلة للاختلاف، وبمناسبة اليوم العالمي للإعاقة، تنظم جمعية أنديفيلم، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، الدورة الخامسة عشر لمهرجان أنديفيلم بالرباط من فاتح دجنبر إلى الرابع منه.

"السينما كرافعة لتحقيق الاستقلال الذاتي"، شعار هذه الدورة، بفضل التعاون مع "المشروع المندمج لتمكين المرأة" الممول من طرف الاتحاد الأوروبي، والذي ينفذ من طرف شريكنا التاريخي  أوفشي لانوستلرا فاميليا ضيف شرف هاته السنة.

يعود إذن، مهرجان أنديفيلم بعد سنة من الغياب (2020) وسنة أجريت بشكل نصف حضوري (2021)،  مُجدِّدا روابطه المباشرة بالجمهور متشاركا معه حضوريا في إطار حميمي  29 فيلما من 11 بلدا، وأنشطة موازية ستغني البرنامج: تكريمات، ومائدة مستديرة، وماستر كلاس، ومحترفات، ومناظرات.



وستعرف هاته الدورة، علاوة على ذلك عرض 8 أشرطة قصيرة من إنتاج أنديفيلم وبشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة ودعم مؤسسة دروسوس، في إطار مشروع "الشباب أمام وخلف الكاميرا من أجل مجتمع دامج". في هذا الإطار، صرح الدكتور حسن بنخلافة مدير مهرجان أنديفيلم " مهرجاننا ليس حدثا عابرا، ولكنه بالأحرى واجهة تبرز العمل الدؤوب المنجز ضمن الاستمرارية عبر مختلف الدورات".

وهكذا فإن جمعية أنديفيلم تخوض ورشا كبيرا للنهوض بالمهارات الناعمة



وبالإبداع وإيقاظ الحس الفني لدى الشباب. مما يشكل رصيدا لا مناص منه من أجل الدفع بالتسامح والحس المدني والمواطنة، وهي قيم من شأنها تثمين ثقافة تتقبل بصدر رحب الإعاقة باعتبارها ثراء وتنوعا
.

"سيعزز عمل مواكبة الشباب الذي  ننفذه مع شركائنا السابق ذكرهم وتنويعه،

وذلك بفضل دعم المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية والوكالة الإيطالية للتعاون والتنمية، في إطار مشروعي: "السينما الوثائقية من أجل شباب مؤثر" و"مدرسة مفتوحة: من أجل الإدماج «. كما أفادت السيدة لمياء أوسبراهيم رئيسة مشروع بجمعية أنديفيلم.

 Sport Et Art

"حكاية من شمرون" يتوج السينما الإيرانية بجائزة النجمة الذهبية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش


 Cinéma Cinéma   

"حكاية من شمرون" يتوج السينما الإيرانية بجائزة النجمة الذهبية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش 19

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش قدم مجموعة من الأفلام شملت 76 فيلما من 33 دولة تم عرضها في أقسام المهرجان

Maafennan / النشرة الفنية والرياضية    

توج فيلم "حكاية من شمرون" للمخرج الإيراني عماد الإبراهيم دهكردي، يوم السبت 19 نونبر 2022، بجائزة النجمة الذهبية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته الـ19.

وفي حوار مع SNRTnews، تلى عرض فيلم ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان، كشف الإبراهيمي، أن خروج الفيلم إلى الوجود تطلب حوالي عشر سنوات، معربا عن سعادته بالتتويج بالجائزة الكبرى للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، كما وجه شكره لطاقم المهرجان لاختيار فيلمه من أجل المشاركة في المسابقة الرسمية للدورة ألـ19 لهذه التظاهرة السينمائية.


ويسلط هذا الفيلم الروائي الطويل الأول للمخرج الإيراني عماد الإبراهيم دهكردي، الضوء على فئة من الشباب داخل المجتمع الإيراني المعاصر من زاوية فنية، عبر إبراز المشاكل التي يقعون فيها وتجعلهم يعانون من تضاؤل فرص تحقيق النجاح.

وتتمحور قصة الفيلم حول "إيمان" وشقيقه الأصغر "بايار" اللذين يعيشان مع والدهما الذي يعاني من مشاكل صحية، حيث يضطر "إيمان" للبحث عن فرص لجني المال لمواجهة الظروف الصعبة التي يواجهها في حياته اليومية بعد وفاة والدتهما.

ويرصد هذا الفليم، مسار الشقيقين ذوي الشخصيتين المختلفتين في محاولتها العيش وفقا لقيمهما الخاصة.

 وبالرغم من الاختلاف أبقى رابطة الأخوة جامعة بينهما، حيث يساندان بعضهما في مختلف الصعاب التي تاوجههما.

وبفضل علاقاته مع مجموعة من الشباب، يبدأ "إيمان" في كسب الأموال وتحقيق أرباح بشكل سريع، الأمر الذي يبدو للوهلة الأولى أنه فرصة لبداية جديدة، لكنه يتحول إلى مشكلة معقدة تؤثر على مصير كل أفراد الأسرة لأنه يتورط في الاتجار بالمخدرات.

عـن SNRTNEWS


 


وفي ما يلي أسماء المتوجين:

  جائزة النجمة الذهبية: الفيلم الإيراني "قصة شمرون" إبراهيم داهكردي.

  جائزة لجنة التحكيم: الفيلم المغربي "أزرق القفطان" لمريم الوزاني مناصفة مع "روح حية"  لكريستيل ألفيس ميرا.

  جائزة أفضل إخراج: السويسرية كارمن جاكيي مخرجة فيلم "البرق".

  جائزة الأداء النسائي : الممثلة الكورية شوا سونغ يون.

  جائزة الأداء الرجالي : الممثل الإندونيسي أرسويندي بينيلك عن فيلم "سيرة ذاتية".

وقدم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، من 11 إلى 19 نونبر 2022، مجموعة من الأفلام عبارة عن تجارب سينمائية من جميع جهات العالم؛ شملت 76 فيلما من 33 دولة تم عرضها في أقسام المهرجان، الموزعة بين المسابقة الرسمية، والعروض الاحتفالية، والعروض الخاصة، والقارة الحادية عشرة، وبانوراما السينما المغربية، وسينما الجمهور الناشئ، وعروض ساحة جامع الفنا، والأفلام المقدمة في إطار التكريمات.


Sport Et Art




النجم الهندي رانفير سينغ: منحني تكريمي في مراكش نشوة وفرحا خاصين

Cinéma Cinéma

النجم الهندي رانفير سينغ:

منحني تكريمي في مراكش نشوة وفرحا خاصين

رانفير سينغ خليفة شاروخان المستقبلي وأحد كبار نجوم السينما الهندية 

في العقد الأخير ..


مزهوا من بومباي يكرم في مراكش المغربية في عرسها السينمائي العالمي ..  

 Maafennan / النشرة الفنية والرياضية    

يتناقض الشكل الخارجي والحيوية المفرطة في الحركة الدالة عن نشاط شاب يقترب من الأربعين سنة، مع ما يفكر فيه وما يؤمن به أحد كبار نجوم السينما الهندية في العقد الأخير.

رانفير سينغ، الذي ألهب السجاد الأحمر ليلة افتتاح المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، خلق جوا حماسيا سواء مع الجمهور أو داخل القاعة ليتسلم درع تكريمه في المدينة الحمراء. التقى SNRTnews رانفير سينغ، المزهو بتكريمه في مراكش، فكانت معه هذه الدردشة القصيرة، التي احتضنها أحد فضاءات فندق المامونية الشهير.

رانفير الممثل المتقد نشاطا والمستعد دوما لرسم لوحات استعراضية حتى دون موسيقى، يعتبر اليوم خليفة شاروخان المستقبلي، فالشاب الذي ما إن ولج عالم بوليود حتى حفر اسمه بقوة، محققا صعودا سريعا إلى القمة، وفي أول فيلم له، ليتحول إلى أحد الرموز الأكثر شعبية بالنسبة للشباب في بلاده وحتى خارج حدودها.

موهبته الفذة جعلته يرفض أن يُصنَّف في نوع محدد من الأفلام، وهو ما يتضح من اختياره لأدواره المتنوعة، أو حتى لملابسه الصارخة أو حسه الكوميدي.

وكأي نجم هندي يدور ويتحرك وفق منظومة تجارية وإعلانية محكمة، قدم رانفير سينغ إلى مراكش محاطا بفريق من 10 أشخاص، من سيدة العلاقات العامة مرورا بمصفف الشعر إلى حامل المشروب.

SNRTnews التقى رانفير سينغ، المزهو بتكريمه في مراكش، فكانت معه هذه الدردشة القصيرة، التي احتضنها أحد فضاءات فندق المامونية الشهير.

عـن SNRTNEWS



س: هل كنت تتوقع هذه الشعبية وهذه الحفاوة من الجمهور المغربي؟

ج: لأكون صريحا، لم أكن أحمل أي تصور مسبق عما سأعيشه هنا، ولم أتوقع هذه الحفاوة وهذه الشعبية الكبيرة في مراكش، مع العلم أن صديقتي ميليتا توسكان دوبلانتيي، أخبرتني بأن المغاربة يحبون أفلامي، وأنهم شعب يعشق السينما والثقافة الهندية. لقد كانت هذه الدعوة قبل سنوات عديدة.

 اليوم أنا في مراكش واختبرت ما حدثتني عنه ميليتا بنفسي، فتبين لي أن ما حدثتني عنه ميليتا لا يضاهي فعلا ما عشته وأحسسته هنا، فلم أتوقع أبدا هذا الاستقبال الحار وبهذه الحفاوة. لقد منحني تكريمي في مراكش نشوة وفرحا خاصين.

كان من المذهل جدًا بالنسبة لي أن أرى رد فعل الجمهور اتجاهي، لقد منحني استقبال وحب الناس وتفاعلهم خلال يوم الافتتاح إحساسا بأني رجل مبهر، وأن عملي يعني حقًا شيئًا مفيدا.

لقد تيقنت بأن دوري كممثل يتجسد أيضا في خلق تواصل مع الناس، ونشر الفرح والبهجة والسعادة بينهم، خاصة خارج الحدود الجغرافية والثقافية لبلدي، لذلك كان تكريمي مثل حلم لن أنساه أبدا، سيبقى محفورا في ذاكرتي وفي قلبي وعقلي إلى الأبد.

س: تفاعلت بحماسة كبيرة مع الحضور في ليلة تكريمك في ساحة جامع الفنا، كيف



عشت التجربة؟

ج: لقد كانت لحظة رائعة بالنسبة لي كمبدع وممثل أن أقف على تلك خشبة ساحة جامع الفنا، وهي الساحة التي تخصص لتكريم الأسماء الأكثر شهرة في عالم الفن السابع.

كانت ليلة تكريم خاص، أن تتلقى تكريما رسميا بحضور لجنة تحكيم تضم أسماء كبيرة مثل باولو سورنتينو، وفانيسا كيربي، وديان كروغر... فأكيد أنه شرف وفخر عظيمان، لكن أن أتلقى تكريما ثانيا من طرف الجماهير وفي قلب ساحة جامع الفنا، كان الأمر أكثر حماسة وتأثيرا.

كانت لحظة اعتزاز بالنسبة لي، فخور لكوني هندي أكثر من أي وقت مضى، وفخور بأن أكون سفيرا ثقافيا لبلدي، وهي لحظة اعتزاز للغاية لن تنسى بالنسبة لي، ولحظة عاطفية جياشة لي ولعائلتي.

س:كيف تفسر نجاح السينما الهندية في المغرب، رغم وجود فوارق جغرافية
وثقافية كبيرة؟

ج: أعتقد أن ما يميز الأفلام الهندية هي أنها عبارة عن لوحة غنية بالألوان، لوحة تنبض بالحياة وبشكل صارخ.

فاعتماد السينما الهندية على الرقص والغناء يدخل في هذا الباب، أي أنها سينما تقدس الجمالية وتقدم صورا تضج بالحياة والحب والأحاسيس والعاطفة. أعتقد أن هذا ما يجعل المغاربة يفتنون بالسينما الهندية، لأن هناك تشابها فيما بينهما، وهو حب الألوان والإقبال على عيش الحياة بكل نهم.

وأعتقد أن هذا النوع من أوجه التشابه في الثقافة هو ما يجعل الأفلام الهندية أكثر جاذبية للجمهور المغربي.

س: هل صحيح أن السينما الهندية تعيش أزمة كبيرة؟

ج: لقد خلفت جائحة كوفيد-19 آثارا واضحة على صناعة الترفيه ليس في الهند فقط بل في العلم بأسره، وتحاول هذه الصناعة أن تقف على قدميها من جديد.

لن أتحدث هنا من زاوية اقتصادية أو أكاديمية محضة، لكن الجائحة وما عاشه العالم خلال عامين من الإغلاق الشامل الذي أدى إلى شلل ثقافي، غير مشهد الترفيه بأكمله والهند ليست استثناء.

وكما تعلم من المؤكد، فإن ظهور منصات للبث التدفقي أثرت أيضا على جاذبية العروض. لكن لا يمكن الجزم بشكل قاطع والقول بأن هذا إيجابي أو سلبي بشكل مطلق، وأعتقد أن هناك توازنا يميل إلى أن نقول أن مرحلة ما بعد كوفيد-19 تتميز اليوم بنوع من الوسطية، فلاهي سيئة ولاهي جيدة.

لكن من وجهة نظري الشخصية، أعتقد أن الوضع ليس سيئا تماما، إنه مختلف، نعم، لقد منحت منصات البث التدفقي آفاقا أوسع للانتشار.

في الهند، تحاول الصناعة السينمائية التأقلم مع الوضع الجديد بابتكار طرق عرض جديدة، تعيد الجمهور إلى مشاهدة الأفلام، من خلال القيام بتجديد وإعادة تهيئة البنية التحتية لدور العرض والمسارح، من خلال اعتماد تصاميم لما بعد الجائحة، كالتوفر على شاشة أكبر أكثر تطورا تقنيا لا من ناحية الصورة أو الصوت.

أعتقد أن البشرية لطالما واجهت منذ القدم كوارث وأزمات خطيرة، وفي كل مرة يتمكن الإنسان من النجاة والتأقلم مع الأوضاع، من خلال ابتكار حلول جديدة.

لذا، أعتقد أن صناعة الأفلام والترفيه في الهند ستعاود النهوض من جديد، ربما
ببطء، لكن بثقة. لم يكن الأمر سهلا على مجموعة من القطاعات وفي دول كثيرة، والجميع تأثر بالجائحة، لذلك نحن بحاجة إلى التحلي بالصبر من أجل تثبيت الاستقرار. شخصيا، أنا جد متفائل، وأرى الأمور بإيجابية كبيرة.


Sport Et Art

لمن ستؤول النجمة الذهبية؟

Cinéma Cinéma


باولو سورينتينو يقود لجنة تحكيم المهرجان الدولي 

للفيلم بمراكش لمن ستؤول النجمة الذهبية؟

أعضاء لجنة تحكيم ينتمون إلى عشر دولٍ مختلفة 

من أربع قارات في تظاهرة تحتفي بالسينما العالمية

 Maafennan / النشرة الفنية والرياضية    

أوكلت مهمة تقييم الأفلام المتبارية في المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، للجنة تحكيم ستمنح في ختام المهرجان النجمة الذهبية لواحد من 14 فيلما طويلا متنافسا يعتبر أول أو ثاني عمل لمخرجيها.

ويرأس باولو سورينتينو لجنة تحكيم الدورة 19 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، المنعقد بين 11 و 19 نونبر 2022، إلى جانب عضوية كل من الممثلة البريطانية فانيسا كيربي والممثلة الألمانية ديان كروجر، والمخرج الأسترالي جاستن كورزيل، والمخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي، والمخرجة المغربية ليلى المراكشي والممثل الفرنسي طاهر رحيم.

وينتمي أعضاء لجنة تحكيم هذه الدورة إلى عشر دولٍ مختلفة من أربع قارات، وتعد هذه اللجنة صورة تعكس خصوصية المهرجان الدولي للفيلم بمراكش كتظاهرة تحتفي بالسينما العالمية.

عـن SNRTNEWS

افتتاح الدورة 19 تكرم النجم الهندي رنفير سينغ وتستحضر ذكرى فنانين مغاربة رحلوا عنا

Cinéma Cinéma

افتتاح الدورة 19 تكرم النجم الهندي رنفير سينغ

وتستحضر ذكرى فنانين مغاربة رحلوا عنا  

الأمير مولاي رشيد رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، يقيم  حفل عشاء بمناسبة الافتتاح الرسمي للدورة 19

 Maafennan / النشرة الفنية والرياضية    

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، مساء السبت، حفل عشاء أقامه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة الافتتاح الرسمي للدورة ال 19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

واستحضر المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته الـ19، ذكرى الفنانين المغاربة الذين رحلوا عنا خلال العامين الماضيين، اللذين توقفت خلالهما التظاهرات الثقافية والسينمائية بسبب جائحة كوفيد19.

وخص المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ليلة افتتاحه بلفتة وفاء أكثر من 20 فنانا مغربيا توفوا في العامين الماضيين، مثل نور الدين الصايل وعبد العظيم الشناوي وثريا جبران وعزيز الفاضلي، وعزيز سعد الله وأنور الجندي ومحمد إسماعيل ونور الدين بكر وعبد اللطيف هلال وفاطمة جوطان ورشيدة الحراق ... وآخرين.


عـن SNRTNEWS

وقال رئيس لجنة تحكيم الدورة 19 باولو سورنتينو، إنه يشعر بالفرحة والتأثر وهو يعود من جديد لمراكش، وهي مدينة يؤكد أنه يشعر بأنها جزء من بلده ومكان يصعب تركه بسهولة.

وأضاف سورنتينو أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يعود بعد سنتين عاش فيهما العالم أحداثا غير متوقعة، غيرت أسلوب حياة الكثيرين.

وقال "إنه لشيء جميل أن نلتقي هنا مجددا في هذا المكان الرائع، ونعود للاهتمام عن قرب بالأفلام، التي تحرك مشاعرنا، تثير ضحكنا وتدفعنا إلى الحلم والتفكير.

وشهدت ليلة افتتاح المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته الـ19 تكريم النجم الهندي رنفير سينغ، الذي أبدى حماسة كبيرة وهو يقتحم خشبة المسرح، مفضلا أداء وصلة غنائية راقصة على إيقاع الموسيقى الهندية.

وقبل توجهه إلى ساحة جامع الفنا، حيث يحظى بتكريم شعبي، في مدينة تشتهر بعشق سينما بوليود، قال سينغ إنه سعيد بالتواجد في مراكش، مؤكدا أنه حديثه نابع من القلب، خاصة وأنه يعلم حجم تعلق الجمهور المغربي بالسينما والنجوم الهنود.

وتمكن رانفير سينغ من تحقيق صعود سريع إلى القمة في عالم بوليوود ليصبح اليوم أحد أشهر الممثلين في الهند، فهو فنان عصامي، أصبح أحد الرموز الأكثر شعبية لدى الشباب في بلاده وحتى خارج حدودها.

وعادت سماء الفن السابع لتلمع بنجوم السينما الذين قدموا من الجهات الأربع


للمشاركة في انطلاق الدورة التاسعة عشر لمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

ويتنافس في الدورة الـ19 للمهرجان الدولي لليفلم بمراكش أفلام من 14 دولة مختلفة، منها فيلمان من أمريكا اللاتينية (البرازيل والمكسيك)، ثلاث أفلام من أوربا (فرنسا، البرتغال وسويسرا)، أربعة أفلام من منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا (مينا) أومن إنجاز مخرجين تعود أصولهم لهذه المنطقة (المغرب، السويد/ الصومال، سوريا، تونس)، بالإضافة إلى أفلام من أستراليا، كندا، إيران، إندونيسيا وتركيا.

 Sport Et Art

 

الأمير مولاي رشيد: ستتألق السينما العالمية مرة أخرى من خلال الأعمال الأولى والثانية لمخرجين سيصنعون سينما الغد

صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يترأس مأدبة عشاء في دورة سابقة للمهرجان | أرشف

Cinéma Cinéma

في افتتاح المهرجان الدولي للفيلم بمراكش 19

صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد:

 ستتألق السينما العالمية مرة أخرى من خلال الأعمال الأولى والثانية لمخرجين سيصنعون سينما الغد

"بانوراما السينما المغربية" تعرض في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش أفضل وأحدث الإنتاجات السينمائية الوطنية، وعروض أكبر الأفلام الجماهيرية في ساحة جامع الفنا

Maafennan / النشرة الفنية والرياضية    

أكد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن الدورة الـ19 للمهرجان التي تنعقد من 11 إلى 19 نونبر الجاري، "تأتي بعد غياب دام لسنتين بسبب الجائحة، ويسعدنا أن نلتقي مرة أخرى في هذه التظاهرة حيث سحر السينما يجمعنا من جديد".

وأوضح صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، في افتتاحية سموه التي نشرت على الموقع الإلكتروني للمهرجان لتقديم هذا المحفل السينمائي الكبير، أن هذه الأزمة الصحية كان لها بالغ الأثر على البيئة الاقتصادية والاجتماعية الوطنية والدولية، لذا أصبح لزاما علينا استعادة كل الطاقات والموارد في إطار مناخ صعب يجعلنا نعي تماما مدى المجهودات الجبارة التي يقوم بها شركاء المهرجان مشكورين، الذين ما كان لهذه التظاهرة أن تستمر دون مساندتهم وجهودهم، لتظل القيم الإنسانية التي تساهم في إعادة بناء كينونتها في صلب اهتماماتنا جميعا أكثر من أي وقت مضى، اكتشاف الآخر، حوار الحضارات والتعايش.

عـن SNRTNEWS

 


وأضاف صاحب السمو الملكي أن المخرج الإيطالي الكبير باولو سورينتينو يترأس لجنة تحكيم متميزة ستحسم في أفلام المسابقة الرسمية لهذه الدورة، حيث ستتألق السينما العالمية مرة أخرى من خلال الأعمال الأولى والثانية لمخرجين سيصنعون سينما الغد.

وأبرز صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد أنه من خلال الاختيار الرسمي لأفلام هذه الدورة، سيتمكن رواد المهرجان من الاستمتاع ببرنامج يجمع بين مختلف الأنواع والجنسيات. بين قسم "العروض الاحتفالية" بحضور ممثلين متألقين، و"العروض الخاصة"، و"القارة الحادية عشرة" بأفلامها الطلائعية، و"بانوراما السينما المغربية" التي ستعرض أفضل وأحدث الإنتاجات السينمائية الوطنية، وعروض أكبر الأفلام الجماهيرية في ساحة جامع الفنا، وأفلام الجمهور الناشئ، حيث ستكون جميع أوجه التنوع في الإبداع السينمائي حاضرة في مراكش.

وأشار صاحب السمو الملكي إلى أنه في دورة هذه السنة، سيكرم المهرجان أربعة أسماء كبرى من عالم الفن السابع، تقديرا لمسارات مهنية رائعة وملهمة، ويتعلق الأمر بالممثلة والمنتجة والفنانة الأيقونية الاسكتلندية تيلدا سوينتون، والمخرج الأمريكي الكبير جيمس جراي، صاحب واحد من أروع الأعمال في السينما المعاصرة، ورائدة السينما الوطنية فريدة بنليزيد، التي ارتبط مشوارها المهني كمنتجة ومخرجة وكاتبة سيناريو بالعديد من كلاسيكيات السينما المغربية، وأخيرا الممثل الهندي الموهوب رانفير سينغ، الذي بتوقيعه على صعود فني فائق، أصبح واحدا من أكبر النجوم التي تمثل سينما بوليوود.

وأكد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد أن التقارب بين عشاق السينما سيكون في صلب الاهتمام من جديد، وذلك من خلال سلسلة المحادثات “حوار مع”، التي ستوفر فضاء للنقاش والتبادل مع شخصيات بارزة من السينما العالمية أتت إلى مراكش لتشارك جمهور المهرجان رؤيتها وممارساتها للفن السابع.

كما أكد صاحب السمو الملكي أنه على مدى أربع دورات، أصبحت “ورشات الأطلس” اليوم موعدا راسخا لا يمكن التخلي عنه، مشيرا سموه إلى أن هذا البرنامج المهني للمهرجان، الذي أعلن انطلاقته سنة 2018 من أجل دعم المواهب الشابة في المنطقة، انعقد خلال السنتين الماضيتين في صيغة رقمية، واستمر في دعم جيل جديد من السينمائيين من إفريقيا والعالم العربي.

وأبرز صاحب السمو الملكي أنه وكدليل على النجاح الذي حققه هذا البرنامج، تم في مرحلة لاحقة اختيار العديد من الأفلام التي شاركت فيه من قبل أكبر المهرجانات السينمائية حول العالم، وحظي البعض منها بالتتويج، مؤكدا سموه أنه "في هذه الدورة الخامسة، سنعمل على تعزيز نطاقه من أجل خدمة ودعم مواهب المستقبل".

وخلص صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى القول إنه "عادت إلينا إذن السينما بكل جمالها في مراكش لإسعادنا جميعا. أتمنى لكم لقاء رائعا في هذه الدورة الجديدة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش".

 Sport Et Art